فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1007

قال اللهم إن كنت تعلم أني أخاف يوما دون يوم القيامة فلا تؤمن خوفي

وعن مجاهد قال أتينا عمر بن عبد العزيز ونحن نرى أنه سيحتاج إلينا فما خرجنا من عنده حتى احتجنا إليه وبإسناده أن عمر كان إذا سمر في أمر العامة أسرج من بيت المال وإذا سمر في أمر نفسه أسرج من مال نفسه فبينما هو ذات ليلة إذا نعس السراج فقام فأصلحه فقيل إنا نكفيك قال أنا عمر حين قمت وأنا عمر حين جلست وأنه قال ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين وأنه احتبس غلاما له يحتطب له فقال له الغلام الناس كلهم بخير غيري وغيرك قال اذهب فأنت حر وأنه قال والله لوددت لو عدلت يوما واحدا وأن الله تعالى قبضني وعن ميمون بن مهران قال أقمت عند عمر ستة أشهر ما رأيته غير رداءه إلا أنه كان يغسله بنفسه من الجمعة إلى الجمعة وعن سعيد بن سويد أن عمر صلى بهم الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فلما فرغ جلس وجلسنا معه قال فقال له رجل من القوم يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست وصنعت فنكس مليا حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه ثم رفع رأسه ثم قال إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند القدرة وأحوال عمر بن عبد العزيز وفضائله غير منحصرة وفيما أشرنا إليه كفاية وكان مرضه الذي توفي فيه عشرين يوما وقيل له من توصي بأهلك فقال إن ولي فيهم الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وأوصى أن يدفن معه شيء كان عنده من شعر النبي صلى الله عليه وسلم وأظفار من أظفاره وقال إذا مت فاجعلوه في كفني ففعلوا ذلك وعن يوسف بن ماهك قال بينما نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز سقط علينا رق من السماء مكتوب فيه بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار

باب عمرو

اتفقوا على أن اسم عمرو يكتب في حالتي الرفع والجر بالواو ولا يكتب في النصب واو قالوا وكتبت الواو للفرق بينه وبين عمر وحذفت في النصب لحصول الفرق بالألف وجعلت الواو فيه دون عمر لخفة عمرو بثلاثة أشياء فتح أوله وسكون ثانيه وصرفه فلا يجحف به الزيادة بخلاف عمر

443 عمرو بن أمية الضمري الصحابي رضي الله عنه مذكور في مواضع من نكاح المختصر وفي وكالة المهذب هو أبو أمية عمرو بن أمية بن خويلد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت