فهرس الكتاب
ابن مضر بن نزار السلمي الصحابي الصالح أسلم قديما وثبت في صحيح مسلم أنه كان رابع أربعة في الإسلام وأنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فأسلم رابع أربعة وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم الإقامة معه بمكة فقال إنك لا تقدر على ذلك الآن ولكن ارجع إلى قومك فإذا سمعت بخروجي فأتني وأنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلى المدينة مهاجرا وحديث هجرته طويل مشتمل على جمل من أنواع العلم والأصول والقواعد وهو بطوله في صحيح مسلم قبيل صلاة الخوف وكان أخا أبي ذر لأمه وقدم المدينة بعد الخندق فسكنها ثم نزل الشام روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وثلاثون حديثا روى مسلم منها الحديث المذكور روى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود وأبو إمامة وسهل بن سعد وجماعة من التابعين سكن حمص وتوفي بها
455 عمرو بن أبي عمرو مذكور في المهذب في آخر باب حد الزنا هو أبو عثمان عمرو بن أبي عمرو واسم أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله القرشي المخزومي سمع أنس بن مالك ومولاه المطلب وعكرمة وسعيد بن جبير والمقبري روى عنه مالك بن أنس ويزيد بن الهاد وسليمان بن بلال والدراوردي وآخرون قال أحمد بن حنبل ليس به بأس وقال ابن معين هو ضعيف ليس بالقوي وقال أبو زرعة ثقة وقال لا بأس به وقال ابن عدي لا بأس به لأن مالكا روى عنه ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة وروى له البخاري ومسلم توفي في أول خلافة المنصور
456 عمرو بن عوف جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ذكره في المهذب في صفة صلاة العيد كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده هو أبو عبد الله عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة بضم الميم وقيل ملحة بضمها أيضا ابن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر المزني كان قديم الإسلام يقال هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال أول مشاهده الخندق وكان أحد البكائين في غزوة تبوك الذين نزل فيهم قوله تعالى {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع} توفي في آخر خلافة معاوية له عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ومزينة التي ينسبون إليها هي أم أولاد عثمان بن عمرو
457 عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مارن بن النجاري الأنصاري الخزرجي المازني المدني الصحابي شهد العقبة وبدرا وهو والد الحجاج بن عمرو بن غزية وأخوته الحارث