فهرس الكتاب
وعبد الرحمن وزيد وسعيد وأكبرهم الحارث له صحبة وأختلف في صحبة الحجاج ولم يصح لغيرهما من ولده صحبة قاله ابن عبد البر قالوا وعمرو هو الذي أصاب من امرأة أجنبية كل شيء سوى الجماع ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم تائبا فصلى العصر فأنزل الله تعالى توبته {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} والحديث مشهور في الصحيحين لكن لم يعين اسمه فيهما
458 عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن خضم بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين ابن عمرو بن زبيد الأصغر وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مارن بن ربيعة بن منبه بن زبيد الأكبر بن الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج المذحجي التربيدي الصحابي أبو ثور كذا نسبه ابن عبد البر وقال ابن الكلبي عصم بدل خضم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد مراد لأنه كان فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مراد ووفد معهم فأسلم وقيل قدم في وفد زبيد وأسلم سنة تسع وقيل سنة عشر قاله الواقدي ورجع إلى بلاده فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد مع الأسود العنسي فسار إليه خالد بن سعيد بن العاصي فقاتله فضربه خالد على عاتقه فانهزم فأخذ خالد سيفه فلما رأى عمرو الإمداد من أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى اليمن أسلم ودخل على المهاجر بن أبي أمية بغير أمان فأوثقه وبعثه إلى أبي بكر فقال له أبو بكر رضي الله عنه أما تستحي كل يوم مأسورا ومهزوما لو نصرت هذا الدين لرفعك الله تعالى قال لا جرم لا أقيلن ولا أعود فأطلقه وعاد إلى قومه ثم عاد إلى المدينة فبعثه أبو بكر رضي الله عنه إلى الشام فشهد اليرموك ثم بعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى العراق وكتب إلى سعد بن أبي وقاص أن يصدر عن مشورته في الحرب فشهد القادسية وله فيها بلاء حسن استشهد يوم القادسية وقيل بل مات سنة إحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مقرن وكان يقول الشعر الحسن
459 عمرو بن ميمون أبو عبد الله وقيل أبو يحيى الأودي الكوفي من أود بن صعب بن سعد العشيرة وهو معدود في كبار التابعين أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه وسمع عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود ومعاذا وأبا أيوب وأبا مسعود وابن عباس وابن عمرو بن العاص وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة وخلفا من التابعين قال أبو إسحاق السبيعي كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضون عمرو بن ميمون وقال ابن معين هو ثقة روى له البخاري ومسلم قالوا وأسلم عمرو بن