فهرس الكتاب
مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان الخزاعي البصري وقيل في نسبه غير هذا أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر سنة سبع من الهجرة روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وثمانون حديثا اتفقا منها على ثمانية وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بتسعة
روى عنه أبو رجاء العطاردي واسمه تيم ومطرف بن عبد الله وزرارة بن أوفى وزهدم وعبد الله بن بريدة وابن سيرين والحسن والشعبي وأبو الأسود الدؤلي وآخرون نزل البصرة وكان قاضيها استقضاه عبد الله بن عامر أياما ثم استعفاه فأعفاه توفي بها سنة ثنتين وخمسين وكان الحسن البصري يحلف بالله تعالى ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوات وبعثه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى البصرة ليفقه أهلها وكان من فضلاء الصحابة وكان مجاب الدعوة ولم يشهد تلك الحروب وكان أبيض الرأس واللحية وله عقب بالبصرة وفي صحيح مسلم عن عمران قال قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعاد يعني كانت الملائكة تسلم عليه ويراهم عيانا كما جاء مصرحا به في غير صحيح مسلم
واختلف العلماء في حصين والد عمران هل أسلم وله صحبة أم لا قال ابن الجوزي في التلقيح الصحيح إنه أسلم ويؤيد ما قاله أن الترمذي روى في كتابه في باب جامع الدعوات بإسناده عن عمران بن الحصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي (يا حصين كم تعبد اليوم إلها) قال سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء قال (فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك) قال الذي في السماء قال (يا حصين أما أنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك) فلما أسلم قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال (قل اللهم الهمني رشدي وأعذني من شر نفسي) قال الترمذي هذا حديث حسن غريب
464 عمار بن أبي عمار التابعي مذكور في المهذب في صلاة الجنازة هو أبو عمرو ويقال أبو عمر ويقال أبو عبد الله عمار بن أبي عمار الهاشمي مولاهم سمع أبا قتادة وأبا هريرة وعمران بن الحصين وابن عباس وغيرهم من الصحابة روى عنه عطاء ويونس بن عبيد وخالد الحذاء وحميد الطويل وآخرون واتفقوا على توثيقه روى له البخاري ومسلم
465 عمار بن ياسر الصحابي رضي الله تعالى عنهما تكرر فيها هو أبو