وخمسين وقيل سنة تسع وستين والصحيح الأول فقد نقلوا أن معاوية حمل نعشه وقال لابنه أعني يا بني فإنك لا تحمل بعده مثله وتوفي معاوية سنة ستين وكان لفضالة عقب بدمشق
491 الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الصحابي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرر في المختصر والمهذب كنيته أبو عبد الله وقيل أبو محمد وقيل أبو العباس أمه وأم أخواته أم الفضل لبابة بنت الحارث الكبرى وبه كانت هي والعباس يكنيان شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الفتح وحنينا وثبت معه يوم حنين حين انهزم الناس وشهد معه حجة الوداع وثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وراءه ليلة المزدلفة وكان من أجمل الناس وحضر غسل النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصب الماء على علي رضي الله عنه روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة وعشرون حديثا اتفقا منها على حديثين روى عنه أخوه عبد الله وأبو هريرة وربيعة بن الحارث توفي بالشام في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة هذا هو الأصح وقيل استشهد يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكلاهما سنة ثلاث عشرة وقيل يوم اليرموك سنة أربع عشرة أو خمس عشرة ولم يترك ولدا إلا أم كلثوم تزوجها الحسن بن علي ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري
492 فضل بن يزيد الرقاشي مذكور في المهذب في كتاب السير في الآمان هكذا هو في النسخ فضل بن يزيد وهو تصحيف بلا خلاف وصوابه فضيل بضم الفاء وزيادة ياء في فضل وحذفها من يزيد هكذا ذكره أئمة هذا الفن أبو عبد الله البخاري في تاريخه وابن أبي حيثمة في تاريخه وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وخلائق لا يحصون
قال البخاري هو فضيل بن زيد أبو حسان الرقاشي يعد في البصريين
وقال ابن أبي حاتم هو فضيل بن زيد الرقاشي أبو حسان روى عن عمر يعني ابن الخطاب وعبد الله بن مغفل روى عنه عامر الأحول قال يحيى بن معين هو صدوق بصري ثقة والرقاشي بفتح الراء وتخفيف القاف منسوب إلى رقاش قبيلة معروفة من ربيعة
493 فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التميمي اليربوعي الزاهد ولد بسمرقند ونشأ بأبيود وكتب الحديث بالكوفة ثم تحول إلى مكة فاستوطنها حتى توفي بها أول سنة تسع وثمانين ومائة سمع سليمان التيمي وحصين بن عبد الرحمن ومنصور بن المعتمر والأعمش وحميد الطويل ويحيى الأنصاري وعبد الله بن