عمر العمري والعلي بن المسيب ومحمد بن إسحاق وجعفر الصادق وعطاء بن السائب وزياد بن سعد ومسلما الأعور وأشعث بن سوار وأبا هارون العبدي وعوف الأعرابي ومجالد بن سعيد وبيان بن بشر وأبا إسحاق الشيباني وعبد العزيز بن رفيع ومحمد بن عجلان ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وأبان ابن أبي عياش ونظر بن خليفة وليث بن أبي سليم وسفيان الثوري ويحيى بن عبيد الله وهشام بن حسان وغيرهم من الأئمة
روى عنه خلائق من الأئمة منهم الثوري وابن عيينة ويحيى القطان وحسين بن علي الجعفي وابن المبارك والشافعي والحميدي والقعنبي وابن مهدي ويحيى بن يحيى ويحيى بن صالح ومسدد وقتيبة ويحيى الحماني ومؤمل بن إسماعيل وإسحاق بن منصور وآخرون وأجمعوا على توثيقه والإحتجاج به وصلاحه وزهده وورعه ونحوها من طرائق الآخرة
قال أحمد بن عبد الله العجلي هو ثقة كوفي متعبد رجل صالح
وقال ابن سعد كان ثقة ثبتا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث
قيل للفضيل لما تحدث جعفر بن يحيى قال أنا أجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحدث به جعفر بن يحيى
وروينا عن إسحاق بن إبراهيم الطبري قال ما رأيت أحدا أخوف على نفسه وأرجى للناس من الفضيل
وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث وكان يثقل عليه الحديث جدا
وقال الفضيل من عرف الناس استراح يعني أنهم لا يضرون ولا ينفعون وقال ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة وقال ترك العمل بسبب الناس رياء والعمل بسببهم شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما وحكمه ومناقبه كثيرة مشهورة
494 فيروز الديلمي الصحابي رضي الله عنه مذكور في نكاح المشرك من المختصر والمهذب هو أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو الضحاك فيروز الديلمي قال محمد بن سعد من أهل الحديث من يقول فيروز الديلمي ومنهم من يقول فيروز بن الديلمي وهو واحد ويقال له الحميري لنزوله في حمير وهو من أبناء الفرس الذين بعثهم كسرى إلى سيف بن ذي يزن إلى اليمن فنفوا الحبشة عنها واستولوا عليها
وفد فيروز على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم وهو قاتل الأسود العنسي الكذاب الذي كان ادعى النبوة باليمن قتله في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم ووصل خبر قتله إياه في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه فقال صلى الله عليه وسلم (قتله الرجل الصالح فيروز الديلمي) وفي رواية قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين هذا قول كثيرين أو الأكثرين أن فيروز