لا أسمعه من غيره وقال عبيد الله بن عمر لقد من الله علينا بنافع وقال ابن عيينة أي حديث أوثق من حديث نافع قال ابن سعد بعث عمر بن عبد العزيز نافعا إلى مصر يعلمهم السنن قال وكان ثقة كثير الحديث مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة وقال الهيثم وأحمد بن حنبل مات سنة عشرين وقال النسائي أثبت أصحاب نافع مالك ثم يوب ثم عبيد الله بن عمر ثم عمر بن نافع ثم يحيى بن سعيد ثم ابن عون ثم صالح بن كيسان وموسى بن عقبة ثم أصحابه على طبقاتهم وقوله في المهذب في كتاب السير روى نافع أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق هذا مما ينكر على صاحب المهذب فإنه ذكره مرسلا كما ترى وهو صحيح متصل عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا رواه متصلا البخاري ومسلم في صحيحيهما
627 نبيه بن وهب مذكور في المختصر في النكاح في نكاح المحرم وهو نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري الحجبي سمع أبان بن عثمان ومحمد بن الحنفية وكعبا مولى سعيد بن أبي العاصي روى عنه نافع مولى ابن عمر وبنوه عبد الأعلى وعبد الجبار وعبد العزيز بنو بنيه وأيوب بن موسى وسعيد بن أبي هلال وأبو الزناد قال ابن سعد توفي في فتنة الوليد بن يزيد قال وكان ثقة قليل الحديث أحاديثه حسان روى له مسلم في صحيحه
628 نجدة الحروري مذكور في المهذب في قسم الغنيمة هو بفتح النون وهو نجدة بن عامر الحنفي الحروري الخارجي من رؤوس الخوارج
629 نزار بن معد بن عدنان أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم مذكور في المهذب والروضة في نسب النبي صلى الله عليه وسلم هو بكسر النون ثم زاي معجمة
630 نصر المقدسي الزاهد تكرر في الروضة هو أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ثم الدمشقي الإمام الزاهد المجمع على جلالته وفضيلته قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله تأخرت وفاة الشيخ نصر أدركنا جماعة ممن أدركه وتفقه به وكان قد تفقه عند أبي عبد الله محمد بن بيان الكازروني الفقيه وسمع الحديث بدمشق وغيرها ودرس العلم ببيت المقدس مدة ثم أتى صور فأقام بها عشر سنين ينشر العلم بها مع كثرة المخالفين له بها من الرافضة ثم انتقل إلى دمشق فأقام بها سبع سنين