المطلب القرشي الهاشمي أمير المؤمنين ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ثاني خلفاء بني العباس وأولهم أخوه أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس المعروف بالسفاح قال ابن قتيبة بويع أبو العباس السفاح يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة وتوفي السفاح بالأنبار في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وولي الخلافة بعده أخوه أبو جعفر المنصور صاحب الترجمة قال وولي الخلافة وهو ابن إحدى وأربعين سنة تقريبا ومولده بالشراة في ذي الحجة سنة خمس وتسعين من الهجرة وبويع بالأنبار يوم مات أخوه أبو العباس السفاح ومضى أبو جعفر حتى قدم الكوفة فصلى بالناس ثم شخص منها حتى قدم الأنبار وقدم عليه أبو مسلم فقتله أبو جعفر في شعبان سنة سبع وثلاثين ومائة برومية المدائن وخرج أبو جعفر حاجا سنة أربعين ومائة وأحرم من الحرة وأمر قبل خروجه بالمسجد الحرام أن يوسع في سنة تسع وثلاثين ومائة فلما قضى حجه صدر إلى المدينة فأقام بها مدة ثم توجه إلى الشام حتى صلى في بيت المقدس ثم انصرف إلى الرقة ثم سلك الفرات حتى نزل المدينة الهاشمية بالكوفة وحضر الموسم سنة أربع وأربعين ومائة ثم تحول إلى بغداد سنة خمس وأربعين ومائة فبناها وأتم بناءها واتخذها منزلا سنة ست وأربعين ومائة توفي حاجا لسبع وقيل لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة عند بئر ميمون ودفن بأعلى مكة وكانت خلافته اثنين وعشرين سنة إلا أياما ثم ولي بعده ابنه المهدي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس يوم وفاة أبيه بمكة قال ابن قتيبة وكان للمنصور من الأولاد المهدي واسمه محمد وجعفر وصالح وسليمان وعيسى ويعقوب والقاسم وعبد العزيز والعباس والعالية
751 أبو جمرة الراوي عن ابن عباس مذكور في المهذب في أول كتاب الشركة لا ذكر له في المهذب إلا هنا ولا ذكر له في باقي هذه الكتب هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران بن عصام بن واسع ويقال عاصم بدل عصام البصري الضبعي بضاد معجمة مضمومة ثم باء موحدة وهو من التابعين المشهورين سمع ابن عباس وابن عمر وجارية بالجيم ابن قدامة وزهدم بن مضرب وهلال بن حصين وأبا بكر بن أبي موسى روى عنه يزيد بن حميد وقرة بن خالد ومحمد بن أبي حفصة وأيوب السختياني وأبان بن يزيد وإبراهيم بن طهمان والحمادان وشعبة وآخرون واتفقوا