فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 1007

عن الشيء من الفقه يفتح ويسأل كالوادي

وعن إبراهيم بن عكرمة قال ما رأيت أورع ولا أفقه من أبي حنيفة

وعن سفيان بن عيينة قال ما قدم مكة في وقتنا رجل أكثر صلاة من أبي حنيفة

وعن يحيى بن أيوب الزاهد قال كان أبو حنيفة لا ينام الليل

وعن أبي عاصم النبيل قال كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته

وعن زافر بن سليمان قال كان أبو حنيفة يحيي الليل بركعة يقرأ فيها القرآن

وعن أسد بن عمرو قال صلى أبو حنيفة صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة وكان عامة الليل يقرأ القرآن في ركعة وكان يسمع بكاؤه حتى ترحمه جيرانه وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة الآف مرة

وعن الحسن بن عمارة أنه غسل أبا حنيفة حين توفي وقال غفر الله لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة ولم تتوسد يمينك في الليل منذ أربعين سنة ولقد أتعبت من بعدك

وعن ابن المبارك أن أبا حنيفة صلى خمسا وأربعين سنة الصلوات الخمس بوضوء واحد وكان يجمع القرآن في ركعتين

وعن أبي يوسف قال بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة سمع رجلا يقول لرجل هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنيفة والله لا يتحدث عني بما لا أفعله فكان يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا

وعن مسعر بن كدام قال دخلت ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي فاستحليت قراءته فقرأ سبعا فقلت يركع ثم قرأ الثلث ثم النصف فلم يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة فنظرت فإذا هو أبو حنيفة

وعن زائدة قال صليت مع أبي حنيفة في المسجد العشاء وخرج الناس ولم يعلم أن في المسجد أحدا فأردت أن أسأله مسألة فقام فافتتح الصلاة فقرأ حتى بلغ هذه الآية {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن الصبح وأنا أنتظره

وعن القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} يرددها ويبكي ويتضرع

وعن مكي بن إبراهيم جالست الكوفيين فما رأيت فيهم أورع من أبي حنيفة

وعن وكيع قال كان أبو حنيفة قد جعل على نفسه أن لا يحلف بالله تعالى في عرض كلامه إلا تصدق بدرهم فحلف فتصدق به ثم جعل إن حلف أن يتصدق بدينار فكان إذا حلف صادقا في عرض كلامه تصدق بدينار وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها وكان إذا كسا ثوبا جديدا كسا بقدر ثمنه الشيوخ والعلماء وكان إذا وضع بين يديه الطعام أخذ منه ضعف ما يأكل فجعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت