وأحمد بن سعد الزهري
وأحمد بن حازم بن أبي عزرة وحنبل بن إسحاق روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وأبو قاسم بن الثلاج قال الخطيب كان الاصطخري أحد الأئمة المذكورين ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين وكان ورعا زاهدا متقللا وقال صالح بن أحمد بن محمد الحافظ كان الاصطخري أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ودل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته قال الخطيب حدثني القاضي أبو الطيب الطبري قال حكى لي عن أبي القاسم الداركي قال سمعت أبا إسحاق المروزي يقول دخلت بغداد فلم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الاصطخري
قال القاضي أبو الطيب وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما وكان من الورع والزهد بمكان قال ويقال إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة قال وله تصانيف كثيرة منها كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله وولي الحسبة ببغداد وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيها من الملاهي واستفتاه القاهر الخليفة في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على قتلهم فجمعوا مالا كثيرا فكف عنهم قال القاضي وحكي عن الداركي قال ما كان أبو إسحاق المرزي يفتي بحضرة الاصطخري إلا بإذنه رحمهما الله تعالى
797 أبو سفيان بن الحارث الصحابي رضي الله عنه هو أبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف واختلفوا في اسمه فقال هشام بن الكلبي وإبراهيم بن المنذر والزبير بن بكار وغيرهم اسم أبي سفيان هذا المغيرة وقال الآخرون اسمه كنيته لا اسم له غيرها وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما حليمة وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم هو وجعفر بن أبي طالب والحسن بن علي وقثم بن العباس رضي الله عنهم أجمعين وكان شاعرا أسلم وحسن إسلامه وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا وأبلى فيها بلاء حسنا وهو من فضلاء الصحابة وقال