فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1007

وأحمد بن سعد الزهري

وأحمد بن حازم بن أبي عزرة وحنبل بن إسحاق روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وأبو قاسم بن الثلاج قال الخطيب كان الاصطخري أحد الأئمة المذكورين ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين وكان ورعا زاهدا متقللا وقال صالح بن أحمد بن محمد الحافظ كان الاصطخري أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ودل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته قال الخطيب حدثني القاضي أبو الطيب الطبري قال حكى لي عن أبي القاسم الداركي قال سمعت أبا إسحاق المروزي يقول دخلت بغداد فلم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الاصطخري

قال القاضي أبو الطيب وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما وكان من الورع والزهد بمكان قال ويقال إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة قال وله تصانيف كثيرة منها كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله وولي الحسبة ببغداد وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيها من الملاهي واستفتاه القاهر الخليفة في الصابئين فأفتاه بقتلهم لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على قتلهم فجمعوا مالا كثيرا فكف عنهم قال القاضي وحكي عن الداركي قال ما كان أبو إسحاق المرزي يفتي بحضرة الاصطخري إلا بإذنه رحمهما الله تعالى

797 أبو سفيان بن الحارث الصحابي رضي الله عنه هو أبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف واختلفوا في اسمه فقال هشام بن الكلبي وإبراهيم بن المنذر والزبير بن بكار وغيرهم اسم أبي سفيان هذا المغيرة وقال الآخرون اسمه كنيته لا اسم له غيرها وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أرضعتهما حليمة وكان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم هو وجعفر بن أبي طالب والحسن بن علي وقثم بن العباس رضي الله عنهم أجمعين وكان شاعرا أسلم وحسن إسلامه وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا وأبلى فيها بلاء حسنا وهو من فضلاء الصحابة وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت