فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1007

الرأي وأهل الظاهر وحدث شيئا بشيراز عن الحسن بن محمد الزعفراني ومحمد بن سعيد العطار وعلي بن الحسن بن أسكاب وعباس بن عبد الله الترقفي وعباس بن محمد الدوري وعباس بن عبد الملك الدقيقي وأبو داود السجستاني ونحوهم

روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وأبو أحمد الغطريفي محمد بن أحمد بن الغطريف قال الخطيب أنبأنا أبو سعيد الماليني حدثنا عبد لله بن عدي الحافظ قال سمعت أبا علي بن خيران يقول سمعت أبا العباس بن سريج يقول رأيت في المنام كأنا مطرنا كبريتا أحمر فملأت أكمامي وجبتي وحجري منه فعبر لي إني أرزق علما عزيزا كعز الكبريت الأحمرأنشدني ابن سريج لنفسه شعر

(ولو كلما كلب عوى ملت نحوه أجاوبه إن الكلاب كثير)

(ولكن مبالاتي بمن صاح أو عوى قليل لأني بالكلاب بصير)

وقال أبو الحسن الدارقطني سمع ابن سريج الحسن بن محمد الزعفراني وأحمد بن منصور الرمادي وجالس داود الظاهري وناظره وكان يحضر مع ابنه محمد بن داود في جامع الرصافة للنظر فيناظره ويستظهر عليه وله مصنفات في الفقه على مذهب الشافعي وله رد على المخالفين والمتكلمين وله رد على عيسى بن أبان العراقي في الفقه

وقال الشيخ أبو إسحاق في طبقاته كان ابن سريج من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب قال وولي القضاء بشيراز قال وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني قال وسمعت شيخنا أبا الحسن الشيرجي الفرضي يقول إن فهرست كتب أبي العباس بن سريج يشتمل على أربعمائة مصنف وقام بنصرة مذهب الشافعي ورد المخالفين وفرع على كتب محمد بن الحسن قال وكان الشيخ أبو حامد يقول نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون الدقائق قال وأخذ العلم عن أبي القاسم الأنماطي وأخذه عن ابن سريج فقهاء الإسلام وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق

وقال الشيخ أبو حامد في تعليقه في مسألة صفة الجلوس في التشهد الأول قال ابن سريج متى عرف من أصول الشافعي شيء وذكره في كتبه عمل به فمتى وجد في كتبه غير ذلك يؤول ولم ينزل على ظاهره لئلا يعد قولا آخر له

توفي أبو العباس ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاثمائة قال الخطيب بلغني أنه بلغ سبعا وخمسين سنة وستة أشهر و دفن بحجرة بسويقة ابن غالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت