993 ابن أبي يحيى شيخ الشافعي مذكور في المختصر في مسح الخف ضعيف واه عندهم واسمه إبراهيم
994 ابن أثال في المهذب في السير في مسألة لا تقبل رسولهم
995 ابن الأذرع الصحابي المذكور في المهذب في باب المسابقة هو بفتح الهمزة وإسكان الدال وفتح الراء وبالعين المهملات اسم الأدرع سلمة بن ذكوان ذكره ابن منده وأبو نعيم واسم أبي الأدرع محجن ينقل تمامه من الإكمال
996 ابن الأعرابي الإمام اللغوي مذكور في الوقف من المهذب والوسيط واسمه محمد بن زياد كنيته أبو عبد الله قال الإمام أبو منصور الأزهري في أول تهذيب اللغة كان أبو عبد الله بن الأعرابي كوفي الأصل رجلا صالحا ورعا زاهدا صدوقا وحفظ من الغرائب ما لم يحفظه غيره وكانت له معرفة بأنساب العرب وأيامهم روى عنه ابن السكيت وشمر وأبو سعيد الضرير وأبو العباس ثعلب قال غيره مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين
997 ابن أم مكتوم هو عمرو بن قيس بن زائدة ويقال زياد بن الأصم والأصم جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيط بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري ويقال عبد الله بن زائدة القرشي المعروف بابن أم مكتوم مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح في اسمه عمرو كما ذكرنا أولا وقد ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه عمرا فقال لفاطمة بنت قيس في حديثها في قصة طلاق زوجها اعتدي في بيت ابن عمك عمرو ابن أم مكتوم وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بعين مهملة مفتوحة ثم نون ساكنة ثم كاف مفتوحة ثم ثاء مثلثة ثم هاء ابن عامر بن مخزوم وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها وعنه لأن أم خديجة فاطمة بنت زائدة ابن الأصم هاجر ابن أم مكتوم إلى المدينة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد مصعب بن عمير واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة مرة في غزواته على المدينة وشهد فتح القادسية وقتل بها شهيدا وكان معه اللواء يومئذ هذا هو المشهور وذكر ابن قتيبة في المعارف أنه شهد القادسية ثم رجع إلى المدينة فمات بها وهو الأعمى الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه في قوله {عبس وتولى أن جاءه الأعمى} وفضيلتة مشهورة رضي الله عنه
قال ابن الأثير الأكثرون على