أن اسمه عمرو وقاله مصعب والزبير قال واستشهد بالقادسية وقال الواقدي رجع منها إلى المدينة فمات بها واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة ثلاث عشرة مرة في غزواته
قال ابن عبد البر وأما قول قتادة عن أنس استخلفه مرتين فلم يبلغه ما بلغ غيره تكرر في باب الأذان من المختصر والمهذب والوسيط
قوله في باب السير من المهذب قالت أم هانىء رضي الله عنها يزعم ابن أمي أنه قاتل من أجرت ابن أمها هو أخوها علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وكان أخاها لأبويها
998 ابن بنت الشافعي هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي الشافعي نسبا ومذهبا وهو ابن بنت الشافعي الإمام رضي الله عنه هكذا يعرف في كتب أصحابنا وغيرهم وأمه زينب بنت الإمام الشافعي وكنيته أبو محمد هكذا ذكره الإمام الثقة أبو الحسين الرازي وغيره وهكذا ذكره الشيخ أبو إسحاق في المهذب في الفصل الخامس من كتاب العدد أن كنيته أبو محمد وفي بعض النسخ أبو عبد الرحمن فيحقق ويقع في كتب أصحابنا اختلاف كثير جدا في اسمه وكنيته وأكثر ما يقع في كتب المهذب أن كنيته أبو عبد الرحمن وقال أبو حفص المطوعي في كتابه في شيوخ المذهب أن كنيته أبو عبد الرحمن واسمه أحمد بن محمد فخالف في كنيته والصحيح المعروف الأول فاحفظ ما حققته لك في نسبه وكنيته
روى عن أبيه وأبي الوليد بن أبي النجار وروى عنه الإمام أبو يحيى الساجي وذكر أبو الحسين الرازي أنه واسع العلم وكان جليلا فاضلا قيل لم يكن في آل شافع بعد الإمام الشافعي أجل منه وقد ذكرت حاله في كتاب طبقات الفقهاء مستوفى ولله الحمد قلت وانفرد ابن بنت الشافعي هذا بمسائل غريبة منها قوله إن المبيت بالمزدلفة ركن في الحج وقد وافقه عليه ابن خزيمة من أصحابنا ومنها قوله إن الذهاب من الصفا إلى المروة والرجوع يحسب مرة واحدة والمعروف في المذهب أنهما مرتان وقد وافقه أبو حفص بن الوكيل وأبو بكر الصيرفي ومنها قوله في ذات التلفيق إذا جاوزوهما ستة عشر يوما وقد وافقه في هذا الخضري وغيره وقد أوضحتها كلها في الروضة ومنها قوله إن المعتدة بالشهور إذا انكسر منها شهر انكسرت كلها وقد ذكره في المهذب ومنها أنه لم يعتبر النصاب في قطع السارق ومنها أنه قال المرتضع من لبن رجل لا