وغيره تسميتها وهذا هو الصواب وجاء في الصحيحين في رواية عن أبي إسحاق بن عبد الله عن أنس عن جدته مليكة أنها صنعت طعاما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقام وقمت أنا واليتيم والعجوز فاختلف في الضمير في جدته إلى من يعود فقيل إلى أنس فتكون جدة أنس وقيل إلى إسحاق وابن أخي أنس لأمه فتكون جدة لإسحاق أما لأنس والاعتماد على ما قدمناه من رواية البخاري وأنها أم سليم أم أنس ذكره في باب صلاة النساء خلف الرجل قبل كتاب الجمعة ببابين
1067 قوله في فصل السلب من كتاب السير من المهذب لأن ابن مسعود قتل أبا جهل وكان قد أثخنه غلامان من الأنصار هذان الغلامان هما ابنا عفراء وهما عوذ ومعوذ الأول بفتح المهملة وإسكان الواو وبعدها ذال معجمة قال ابن عبد البر وغيره في عوذ عوف بالفاء بدل الذال
1068 الشاعر الذي أنشد له في باب الحجر من المهذب بغاث الطير أكثرها فراخا هو العباس بن مرداس السلمي الصحابي كذا ذكره الجوهري وغيره وقيل اسمه معاوية بن مالك حكي هذا عن ابن الكلبي وابن حبيب وقيل اسمه عتيبة وكنيته أبو مرداس
1069 قوله في باب القذف من المهذب قال الشاعر وارق إلى الخيرات زنئأ في الجبل هذا الشاعر امرأة من العرب كانت ترقص ابنا لها وهي تقول هذا الكلام وهو نصف بيت من بيتين سأذكرهما في فصل زنأ من قسم اللغات هكذا قال ابن السكيت في إصلاح المنطق والأزهري والجوهري وغيرهم أن هذا الشعر لامرأة من العرب وقال الإمام أبو زكريا التبريزي بل هو لقيس بن عاصم المنقري وسيأتي بيانه في فصل زنأ
1070 وفي أول الجنائز من المهذب أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها بالشفاء فقال إن شئت دعوت لك الحديث هذه المرأة هي أم زفر كذا قاله ابن باطيش
1071 الرجل الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمة توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها قال نعم ذكره في آخر كتاب الوصايا من المهذب قال ابن باطيش وغيره هذا الرجل سعد بن عبادة وأمه عمرة بنت مسعود