فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1007

سنة إحدى وثلاثين ومائة هذا قول الأكثرين وقال أبو عمر بن عبد البر في كتابه التمهيد توفي أيوب رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين ومائة بطريق مكة راجعا إلى البصرة في طاعون الجارف لا أعلم في ذلك خلافا

1062 قوله في أول كتاب الطلاق من المهذب لما روى الشافعي رحمه الله أن مكاتبا لأم سلمة طلق امرأته اسم هذ المكاتب نبهان بفتح النون وإسكان الباء الموحدة كنيته أبو يحيى

1063 قوله في زكاة الفطر من المهذب وأما حديث أبي سعيد فقد قال أبو داود روى سفيان الدقيق ووهم فيه ثم رجع عنه المراد بأبي داود صاحب السنن وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني وقد تقدم في ترجمته في الكنى وأما سفيان فهو ابن عيينة وقد غلط بعض الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب غلطا فاحشا فقال أراد سفيان الثوري وهذا خطأ لا شك فيه

1064 قولهما في باب الجعالة في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا حيا من أحياء العرب فلدغ سيد الحي فرقاه رجل من أصحابه وهذا الرجل هو أبو سعيد راوي الحديث وحديثه مخرج في الصحيح واسم أبي سعيد سعد بن مالك كما تقدم

1065 قوله في أول كتاب الصلاة من المهذب جاء رجل من أهل نجد ثائر الرأس يسأل عن الإسلام ذكر ابن باطيش أن اسمه ضمام بن ثعلبة وفيما قاله نظر ووفادة ضمام وحديثه معروف في الصحيحين بغير هذا اللفظ وإن كان يقاربه وفي الحديث الآخر أن رجلا انصرف من الصلاة خلف معاذ لما أطال القراءة قال الخطيب هذا الرجل حرام يعني بالراء ابن ملحان خال أنس بن مالك قال واسم ملحان مالك بن خالد بن دينار بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجاد هذا الذي قاله الخطيب قاله جماعات غيره وفي سنن أبي داود تسمية هذا المنصرف حرم بن أبي بن كعب وكذا سماه البخاري في تاريخه الكبير وزاد قولا آخر فروى أن اسمه سليم بضم السين وكذا حكى هذا القول غير البخاري وقيل اسمه حازم

1066 حديث أنس صففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا هذا اليتيم اسمه ضمرة والعجوز أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهما كذا في صحيح البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت