موالينا أو عبيدنا فقال إن ذلك لنقص كبير ذكره في باب الأذان من المهذب اسم هذا الرجل قيس بن أبي حازم كذلك رويناه مصرحا به في كتاب السنن الكبير للإمام أبي بكر البيهقي رضي الله عنه وقيس هذا هو ابن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث وقيل عوف بن عبد الحارث الأحمسي البجلي بالباء الموحدة وبالجيم المفتوحتين وقيس كوفي يكنى أبا عبد الله وهو من أفضل التابعين رضي الله عنهم أبوه صحابي وقيس من المخضرمين بالخاء والضاد المعجمتين وفتح الراء وهم الذين أدركوا الجاهلية وحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلموا ولا صحبة لهم هكذا قاله جماعة
وقال ابن قتيبة في كتابه المعارف إنما يكون مخضرما إذا أدرك الإسلام كثيرا فلم يسلم إلا بعد رسول الله قال غيره كأنه تخضرم أي قطع عن نظرائه الذين أدركوا الصحابة وقيس هذا أدرك الجاهلية وجاء ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق قال الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ليس أحد في التابعين روى عن العشرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قيس بن أبي حازم وقال أبو داود السجستاني روى عن التسعة ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف مات قيس سنة أربع وثمانين وقيل سنة سبع وثمانين وقيل غير ذلك رضي الله عنه والله أعلم
1061 قوله في المختصر والوسيط في باب الربا ومعتمد الباب ما روى الشافعي بإسناده عن مسلم بن يسار ورجل آخر عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهما فهذا فيه إبهام من وجهين أحدهما اسم رواة إسناد الشافعي والآخر اسم الرجل الراوي مع مسلم بن يسار عن عبادة أما إسناد الشافعي فقد رواه الإمام البيهقي في كتابه معرفة السنن والآثار عن الربيع قال حدثنا الشافعي حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب بن أبي تميمة عن محمد بن سيرين عن مسلم بن يسار ورجل آخر عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهذا الإسناد ذكره الشافعي في مختصر المزني قال البيهقي رحمه الله الرجل الآخر هو عبد الله بن عبيد الله قال سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين رضي الله عنهما قال البيهقي وزعموا أن مسلم بن يسار لم يسمعه من عبادة نفسه إنما سمعه من أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة كذلك ذكره قتادة عن أبي الجليل عن مسلم المكي عن أبي الأشعث عن عبادة قال والحديث من هذا الوجه مخرج في كتاب مسلم قلت أيوب بن أبي تميمة بتاء مثناة من تحت وهو أيوب السختياني بفتح السين إمام مشهور تابعي جليل بصري وأبوه أبو تميمة اسمه كيسان وكنية أيوب أبو بكر مات