أمر انقضى قال وقال سائر اصحابنا لا بأس به وهو الصحيح لما فيه من زيادة العلم هذا كلام الأصحاب والصواب الجزم بجواز ذلك بل باستحبابه ولو قيل بوجوبه لم يكن بعيدا إن لم يمنع منه إجماع لأنه ربما رأى جاهل بعض الخصائص ثابتا في الصحيح فعمل به اخذا بأصل التأسي فوجب بيانها لتعرف ولا مشاركة فيها وأي فائدة أعظم من هذه واما ما يقع في اثناء الخصائص مما لا فائدة فيه اليوم فقليل جدا لا تخلو ابواب الفقه عن مثله للتدرب ومعرفة الأدلة وتحقيق الشيء على ما هو عليه كما يقولون في الفرائض ترك مائة جدة ونحو ذلك وبالله التوفيق
فهذا آخر ما انتخبته من نبذ العيون المتعلقة بترجمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبيب رب العالمين وخير الأولين والآخرين صلوات الله عليه وسلامه وعلى سائر النبيين وآل كل وسائر الصالحين وحسبي الله ونعم الوكيل