)إلى قوله {أو إخوانهن أو بني إخوانهن} وذكر ابن السكيت وغيره أنه يقال في جمع الأخ إخوة وأخوة بكسر الهمزة وضمها لغتان
أذن
الأذان الإعلام وأذان الصلاة معروف ويقال فيه الأذان والأذين والإيذان قاله الهروي قال وقال شيخي الأذين هو المؤذن المعلم بأوقات الصلاة فعيل بمعنى مفعل وقال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر الأذان اسم من قولك آذنت فلانا بكذا أوذنه إيذانا أي أعلمته إعلاما إعلام الصلاة ويقال أذن المؤذن تأذينا وأذانا أي أعلم الناس بوقت الصلاة فوضع الاسم موضع المصدر قال وأصل هذا من الاذن كأنه يلقي في آذان الناس بصوته ما إذا سمعوه علموا أنهم قد ندبوا إلى الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله تعالى لشيء كأذنه لنبي فقوله أذن بكسر الذال وقوله كأذنه بفتح الذال قال الهروي معناه ما استمع والله تعالى لا يشغله سمع عن سمع والأذن بضم الهمزة وبضم الذال وسكونها أذن الحيوان مؤنثة وتصغيرها أذينة وفي الحديث سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الرطب بالتمر فقال أينقص الرطب إذا يبس فقيل نعم فقال فلا إذن فقوله إذن حرف مكافأة وجواب يكتب بالنون فإذا وقفت على إذن قلت إذا كما تقول رأيت زيدا قاله الجوهري
أرب
قوله في التنبيه ولا يجوز بيع الأربون فيه لغات كثيرة حاصلها ست أربون وأربون واربان وعربون وعربون وعربان ذكره ابن قتيبة في موضعين من أدب الكاتب أحدهما في باب ما ينقص منه ويزاد فيه والآخر في باب ما جاء فيه أربع لغات أربان وأربون وعربان وعربون الأولى بضم الهمزة وسكون الراء وضم الباء والثانية بفتح الهمزة وسكون الراء وضم الباء وهذه المذكورة في التنبيه والثالثة والرابعة على مثال الأولى والثانية إلا أنهما بالعين بدل الهمزة هذا ما ذكره ابن قتيبة وذكر صاحب المحكم عربان وعربون بالضم كما تقدم وزاد ثالثة عربون بفتح العين والراء قال والأربان يعني بالضم لغة في العربان قال ابن الجواليقي في كتابه المعرب الأربان والأربون عجمي يعني معربا وأما معناه فقال صاحب الحاوي فيه روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع العربان وروي عن بيع الأربون قال مالك وهو أن يشتري الرجل العبد أويتكارى الدابة ثم يقول أعطيك دينارا على أني إن رجعت عن البيع أو الكراء فما أعطيتك لك وهذا بيع باطل للنهي عنه وللشرط فيه ولأن معنى القمار قد تضمنه والله تعالى أعلم هذا ما ذكره في