الأزهري العرب تقول إليك عني أي امسك وكف وتقول إليك كذا وكذا أي خذه وإذا قالوا اذهب إليك فمعناه اشتغل بنفسك واقبل عليها والإيلاء في اللغة الحلف تقول آلى يولي إيلاء وتألى تأليا والألية اليمين والجمع آلايا كعطية وعطايا والإيلاء في الشرع الحلف على ترك وطء الزوجة في القبل مطلقا أومدة تزيد على أربعة أشهر وكان الإيلاء طلاقا في الجاهلية فغير الشرع حكمه قال أصحابنا وكان الإيلاء والظهار طلاقا في الجاهلية وذكر صاحب الحاوي والبيان خلافا لأصحابنا أنه هل عمل بهما في أول الإسلام أو لا قال صاحب الحاوي قال جمهور أصحابنا لم يعمل به وقال بعضهم عمل به قال صاحب البيان الأصح أنه لم يعمل به قال صاحب الحاوي وكان طلاقا لا رجعة فيه والألية بفتح الهمزة وجمعها أليات بفتح الهمزة واللام والتثنية أليان بياء واحدة هذه اللغة المشهورة وفيه لغة أخرى اليتان بياء مثناة تحت ثم تاء مثناة فوق وثبت في صحيح البخاري وغيره في حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث عويمر العجلاني في اللعان فإن جاءت به عظيم الأليتين وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم سابغ الأليتين بتاء بعد الياء هكذا هو في جميع النسخ
أمس
قال الجوهري أمس اسم حرك آخره لالتقاء الساكنين واختلف العرب فيه فأكثرهم يبنيه على الكسر معرفة ومنهم من يعربه معرفة وكلهم يعربه إذا دخل عليه الألف واللام أو صيره نكرة أو إضافة يقول مضى الأمس المبارك ومضى أمسنا وكل غد صائر أمسا وقال سيبويه قد جاء في ضرورة الشعر مذ أمس بالفتح قال ولا يصغر أمس كما لا يصغر غد والبارحة وكيف وأين ومتى وأي وما وعند وأسماء الشهور والأسبوع غير الجمعة هذا ما ذكره الجوهري قال الأزهري قال الفراء ومن العرب من يخفض الأمس وإن أدخل عليه الألف واللام وقال أبو سعيد تقول جاءني أمس فإذا نسبت شيئا إليه كسرت الهمزة فقلت إمس على غير القياس وقال ابن السكيت تقول ما رأيته إمس فإن لم تره يوما قبل ذلك قلت ما رأيته مذ أول من أمس فإن لم تره من يومين قبل ذلك قلت ما رأيته مذ أو من أول من أمس وقال الإمام أبو الحسن بن خروف في كتابه شرح الجمل للعرب في أمس لغات أهل الحجاز يبنونه على الكسر في كل حال ولا علة لبنائه إلا إرادة التخفيف تشبيها بالأصوات كنعاق لصوت الغراب وبنو تميم يبنونه على الكسر في الجر والنصب ويعربونه في الرفع من غير صرف ومنهم من يعربه في كل حال ولا يصرفه وعليه