قال الهروي يقال لكل ما يضجر منه ويستثقل أف له وقيل معناه الاحتقار مأخوذ من الأفف وهو القليل
أفق
قال أهل اللغة الآفاق النواحي الواحد أفق بضم الهمزة والفاء وأفق بإسكان الفاء قالوا إن النسبة إليه أفقي بضم الهمزة والفاء وبفتحهما لغتان مشهورتان وأما قول الغزالي وغيره في كتاب الحج الحاج الأفاقي فمنكر فإن الجمع إذا لم يسم به لا ينسب إليه وإنما ينسب إلى واحده
أفن
الأفيون بفتح الهمزة وإسكان الفاء وضم الياء المثناة من تحت ذكره في الروضة في أول كتاب البيع في بيع ما ينتفع به وهو من العقاقير التي تقتل ويصح بيعه لأنه ينتفع به
إلى
قول الله تبارك وتعالى {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} قال الأزهري في تهذيب اللغة جعل أبو العباس وجماعة من النحويين إلى بمعنى مع ههنا وأوجبوا غسل المرافق والكعبين قال وقال المبرد وهو قول الزجاج اليد من أطراف الأصابع إلى الكتف والرجل من الأصابع إلى أصل الفخذين فلما كانت المرافق والكعبان داخلة في تحديد اليد والرجل كانت داخلة فيما يغسل وخارجة مما لا يغسل ولو كان المعنى مع المرافق لم يكن في المرافق فائدة وكانت اليد كلها يجب أن تغسل ولكنه لما قيل إلى المرافق اقتطعت في الغسل من حد المرفق قال الأزهري وقد أشبعت هذا بأكثر من هذا الشرح في تفسير الحروف التي فسرتها من كتب الشافعي فانظر فيها إن أردت ازديادا في البيان قول الغزالي وغيره حد الوجه من مبتدأ اسطح الجبهة إلى منتهى الذقن طولا ومن الأذن إلى الأذن عرضا قال الإمام أبو القاسم الرافعي اعلم أن كلمتي من وإلى إذا دخلتا في مثل هذا الكلام قد يراد بهما دخول ماوردتا عليه في الحد وقد يراد خروجه مثال الأول حضر القوم من فلان إلى فلان ومثال الثاني من هذه الشجرة إلى هذه الشجرة عشرة أذرع وهما في قوله من مبتدأ سطح الجبهة إلى منتهى الذقن بالمعنى الأول إذ لا يريد بمبتدأ السطح إلا أوله وبمنتهى الذقن إلا آخره ومعلوم أنهما داخلان في الوجه وفي قوله من الأذن إلى الأذن مستعملا في المعنى الثاني لأن الأذنين ليستا من الوجه وقول الله عز وجل {ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم} إلى بمعنى مع قال