فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1007

صفة الحج الشاذروان عندي تأزير البيت هو بزاي ثم راء بينهما ياء قال الرافعي سمي بذلك لأنه كالإزار له قال وقد يقال التأزيز بزاءين وهو التأسيس وسيأتي بيان حقيقة الشاذروان في حرف الشين إن شاء الله تعالى

أسا

في حديث الوضوء فمن زاد على الثلاثة أو نقص فقد اساء وظلم قيل أساء في النقص وظلم في الزيادة فإن الظلم وضع الشيء في غير موضعه ومجاوزة الحد وقيل عكسه فإن الظلم قد استعمل في النقص قال الله تعالى {آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا} وقيل أساء فيهما وظلم فيهما وهذه الإساءة والظلم للكراهة ولا تقتضي إثما وقد أوضحت كل هذا في شرح المهذب

إسك

قولهم وفي إسكتي المرأة الدية هما بكسر الهمزة وفتح الكاف هكذا ذكره الجوهري في صحاحه وأهل اللغة مطلقا قال الأزهري هما حرفا فرجها قال ويفترق الاسكتان والشفران بان الاسكتين ناحيتا الفرج والشفرين طرفا الناحيتين وكذا قال الجوهري الاسكتان بكسر الهمزة جانبا الفرج وهما قذتاه والمأسوكة هي التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض وأما قول أبي المجد إسماعيل بن أبي البركات ابن أبي الرضا بن هبة الله ابن محمد المعروف بابن باطيش الموصلي في كتابه شرح ألفاظ المهذب أن الأسكتين بفتح الهمزة وأن الجوهري نص عليهما بالفتح فغلط صريح وجهل قبيح جمع فيه باطلين أحدهما زعمه الفتح والثاني نسبته ذلك إلى الجوهري وهو بريء منه فقد صرح في صحاحه بكسر الهمزة وراجعته في غير نسخة مرات والله يغفر لنا أجمعين

إصطبل

بكسر الهمزة وهي همزة أصلية فكل حروف الكلمة أصول وهو عجمي معرب وهو بيت الخيل ونحوها

أفف

قولهم أف فيها عشر لغات حكاهن القاضي عياض وآخرون ضم الهمزة مع ضم الفاء وكسرها وفتحها بلا تنوين وبالتنوين فهذه ست وأف بضم الهمزة وإسكان الفاء وإف بكسر الهمزة وفتح الفاء وأفى وأفه بضم همزتيهما قالوا وأصل الاف والتف وسخ الأظفار وتستعمل هذه الكلمة في كل ما يستقذر وهي اسم فعل يستعمل في الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد قال الله تعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت