قال الله تعالى {الله يبدأ الخلق} وقال تعالى {أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير}
بدد
قولهم لا بد من كذا قال أهل اللغة معناه لا انفكاك ولا فراق منه ولا مندوحة عنه أي هو لازم جزما قال الجوهري ويقال البد العوض
بدن
قال أهل اللغة البدن الجسد وقال صاحب العين البدن من الجسسد ما سوى الشوى والرأس قال أهل اللغة الشوى اليدان والرجلان والراس من الآدميين وكل ما ليس متصلا قال الجوهري البدن السمن والاكتناز تقول منه بدن الرجل بالفتح يبدن بدنا إذا ضخم وكذلك بدن بالضم يبدن بدانة فهو بادن وامرأة بادن أيضا وبدين وبدن بالتشديد أسن أما البدنة فحيث أطلقت في كتب الحديث والفقه فالمراد بها البعير ذكرا كان أو أنثى وشرطها أن تكون في سن الأضحية وهي التي استكملت خمس سنين ودخلت في السادسة هذا معناها في الكتب المذكورة ولا تطلق في هذه الكتب على غير ما ذكرنا بلا خلاف وأما أهل اللغة فقال كثيرون منهم أو أكثرهم تطلق على الناقة والبقرة وقال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر البدنة لا تكون إلا من الإبل والبقر والغنم هذا كلام الأزهري وقال الماوردي في كتابه التفسير في قول الله عز وجل {والبدن} قال الجمهور هي الإبل وقيل الإبل والبقر وهو قول عطاء وجابر وقيل الإبل والبقر والغنم قال وهو شاذ وأما إطلاقها على الذكر والأنثى من حيث اللغة فصحيح وممن نص عليه وصرح به صاحب كتاب العين فقال البدنة ناقة أو بقرة كذلك الذكر والأنثى منها يهدى إلى مكة هذا لفظه وجمع البدنة بدن بضم الدال وإسكانها وممن نص على الضم صاحب الصحاح
بدع
البدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة قال الشيخ الإمام المجمع على إمامته وجلالته وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله ورضي عنه في آخر كتاب القواعد البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة قال والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فمحرمة أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة أو المباح فمباحة وللبدع الواجبة أمثلة منها الاشتغال