فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 1007

الجماعة ما من ثلاثة في قرية أو بدو والنسب إليه بدوي وفي الحديث من بدا جفا أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب والبداوة الإقامة في البادية قال الجوهري بكسر الباء وفتحها وهي خلاف الحضارة قال قال ثعلب لا أعرف فتحها إلا عن أبي زيد وحده والنسبة إليه بداوي وباداه بالعداوة أي جاهره وتبادوا بالعداوة تجاهروا وتبدى أقام بالبادية وتبادى تشبه بأهل البادية وأهل المدينة يقولون بدينا بمعنى بدأنا هذا كله كلام الجوهري

بذرق

قوله في أول الحج من الوسيط والوجيز وجد بذرقة بأجرة يعني خفيرا وهي لفظة عجمية عربت وهو بفتح الباء وإسكان الذال وفتح الراء وبعدها قاف ثم هاء والذال معجمة وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح يقال بالدال المهملة وبالمعجمة وقوله في محرم المرأة يبذرقها أي يخفرها

برا

قال الإمام أبو القاسم الرافعي الاستبراء عبارة عن التربص الواجب بسبب ملك اليمين حدوثا أو زوالا خص بهذا الاسم لأن هذا التربص مقدر بأقل ما يدل على البراءة من غير تكرر وخص التربص الواجب بسبب النكاح باسم العدة اشتقاقا من العدد لما فيه من التعدد قاله المتولي في التتمة ويقال برات من المرض وبرئت منه وبروت وأبرأته من الدين فبرأ منه

برح

البارحة اسم الليلة الماضية وقال ثعلب والجمهور لا يقال البارحة إلا بعد الزوال ويقال فيما قبله الليلة وقد ثبت في صحيح مسلم في آخر كتاب الرؤيا متصلا بكتاب المناقب عن سمرة بن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه الكريم فقال هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا هكذا هو في جميع النسخ البارحة فيحمل قول ثعلب على أن ذاك حقيقة وهذا مجاز وإلا فقوله مردود بهذا الحديث

برر

قوله في خطبتي الروضة والمنهاج الحمد لله البر قال إمام الحرمين البر خالق البر وحكى الواحدي عن الكلبي وغيره أنه الصادق فيما وعد أولياءه وقولهم في الدعاء عند رؤية الكعبة الكريمة اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة وزد من شرفه وعظمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا هكذا هو يذكر المهابة أولا وحدها والبر وحده ثانيا لا يجمع بينهما وقد ذكروه في الوسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت