الجماعة ما من ثلاثة في قرية أو بدو والنسب إليه بدوي وفي الحديث من بدا جفا أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب والبداوة الإقامة في البادية قال الجوهري بكسر الباء وفتحها وهي خلاف الحضارة قال قال ثعلب لا أعرف فتحها إلا عن أبي زيد وحده والنسبة إليه بداوي وباداه بالعداوة أي جاهره وتبادوا بالعداوة تجاهروا وتبدى أقام بالبادية وتبادى تشبه بأهل البادية وأهل المدينة يقولون بدينا بمعنى بدأنا هذا كله كلام الجوهري
بذرق
قوله في أول الحج من الوسيط والوجيز وجد بذرقة بأجرة يعني خفيرا وهي لفظة عجمية عربت وهو بفتح الباء وإسكان الذال وفتح الراء وبعدها قاف ثم هاء والذال معجمة وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح يقال بالدال المهملة وبالمعجمة وقوله في محرم المرأة يبذرقها أي يخفرها
برا
قال الإمام أبو القاسم الرافعي الاستبراء عبارة عن التربص الواجب بسبب ملك اليمين حدوثا أو زوالا خص بهذا الاسم لأن هذا التربص مقدر بأقل ما يدل على البراءة من غير تكرر وخص التربص الواجب بسبب النكاح باسم العدة اشتقاقا من العدد لما فيه من التعدد قاله المتولي في التتمة ويقال برات من المرض وبرئت منه وبروت وأبرأته من الدين فبرأ منه
برح
البارحة اسم الليلة الماضية وقال ثعلب والجمهور لا يقال البارحة إلا بعد الزوال ويقال فيما قبله الليلة وقد ثبت في صحيح مسلم في آخر كتاب الرؤيا متصلا بكتاب المناقب عن سمرة بن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه الكريم فقال هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا هكذا هو في جميع النسخ البارحة فيحمل قول ثعلب على أن ذاك حقيقة وهذا مجاز وإلا فقوله مردود بهذا الحديث
برر
قوله في خطبتي الروضة والمنهاج الحمد لله البر قال إمام الحرمين البر خالق البر وحكى الواحدي عن الكلبي وغيره أنه الصادق فيما وعد أولياءه وقولهم في الدعاء عند رؤية الكعبة الكريمة اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة وزد من شرفه وعظمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا هكذا هو يذكر المهابة أولا وحدها والبر وحده ثانيا لا يجمع بينهما وقد ذكروه في الوسيط