فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1007

وأبو سفيان بن حرب وزيد بن أرقم وأبو بكرة وأنس بن مالك وزيد بن خالد وقرة بن دعموص البهزي والمسور بن مخرمة وجابر بن سمرة وعمرو بن ثعلب وزر بن أنس السلمي والأسود ابن شريع وابو شريح الخزاعي وعمرو بن حزم وعبد الله بن عكيم وعقبة بن مالك وعائشة وأسماء ابنتا أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين ثم ذكر رواياتهم بالإسناد

بعض

بعض الشيء جزؤه ونقل صاحب المهذب في مسألة أنت طالق ثلاثا بعضهن للسنة أن البعض يطلق على القليل والكثير حقيقة أما قولهم أبعاض الصلاة تجبر بسجود السهو فمرادهم بها التشهد الأول وجلوسه والقنوت في الصبح أو وتر رمضان وقيامه والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول وعلى آله إذا جعلناهما سنة قال الرافعي للصلاة مفروضات ومندوبات فالمفروضات الأركان والشروط والمندوب قسمان مندوبات يشرع سجود السهو لتركها ومندوبات لا يشرع السجود لها فالقسم الأول يسمى أبعاضا ومنهم من يسمي الأول مسنونات والثاني هيئات قال إمام الحرمين وليس في تسميتها أبعاضا توقيف ولعل معناها أن الفقهاء قالوا يتعلق السجود ببعض السنة دون بعض والتي يتعلق بها السجود أقل مما لا يتعلق به ولفظ البعض في أقل مسمى الشيء أغلب استعمالا وإطلاقا فلهذا سميت هذه أبعاضا وقال بعضهم السنن المجبورة بالسجود قد تأكد أمرها وجاوز سائر السنن وبذلك القدر من التأكيد شاركت الأركان فسميت أبعاضا به تشبيها بالأركان التي هي أبعاض وأجزاء حقيقة هذا آخر كلام الرافعي

بغى

قال الإمام أبو سليمان الخطابي في كتاب الزيادات في شرح ألفاظ مختصر المزني رحمهما الله تعالى ورضي عنهما انبغى لفظة يكررها الشافعي رضي الله عنه وأنكرها عليه بعض الناس وقالوا إنما تكلم به على لفظ المستقبل وأميت منه الماضي كما أماتوا ودع ووذر قال الخطابي والذي قاله الشافعي صحيح قال ثعلب عن سلمة عن الفراء عن الكسائي والعرب تقول ينبغي وانبغى فصيحتان قال ثعلب عن الأحمر قرأ اللحياني على الكسائي انبغى في النوادر وقد تكلم بودع أيضا وأنشد الليث

(وكان ما قدموا لأنفسهم أكبر نفعا من الذي ودعوا)

هذا آخر كلام الخطابي وقال الواحدي في قول الله تعالى {وما علمناه الشعر وما ينبغي له}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت