فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1007

بعد

قولهم في أول الكتب أما بعد متكرر في كتب العلماء وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما في أحاديث كثيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته وشبهها أما بعد واختلف في المبتدىء به وفي ضبطه فقال جماعة من العلماء إن فصل الخطاب الذي أعطي داود عليه الصلاة والسلام هو قوله أما بعد وأنه أول من قال أما بعد روينا هذا عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي قال أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب وزعم الكلبي أن أول من قال أما بعد قس ابن ساعدة قال النحاس وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن أول من قالها كعب بن لؤي قلت وروينا هذا ايضا في الأربعين قال وهو أول من سمى يوم الجمعة الجمعة وكان يقال لها العروبة قال النحاس وسئل أبو إسحاق عن معنى أما بعد فقال قال سيبويه رحمه الله تعالى معناها مهما يكن من شيء قال أبو إسحاق إذا كان رجل في حديث فأراد أن يأتي بغيره قال أما بعد قال والذي قاله هو الذي عليه النحويون ولهذا لم يجيزوا في أول الكلام أما بعد لأنها إنما ضمت لأجل ما حذف منها مما يرجع إلى ما تقدم قال النحاس واختلف النحويون في علة ضم قبل وبعد على بضعة عشر قولا وإن كانوا قد أجمعوا على أن قبل وبعد إذا كانا غايتين فسبيلهما ألا يعربا قال النحاس وأجاز الفراء أما بعدا بالنصب والتنوين قال وأجاز أيضا أما بعد بالرفع والتنوين وأجاز هشام أما بعد بفتح الدال قال النحاس وهذا الذي أجازاه غير معروف قال وتقول أما بعد أطال الله بقاك فإني نظرت في الأمر الذي كتبت فيه هذا اختيار النحويين ويجوز أما بعد فأطال الله بقاك أني قد نظرت في ذلك فتدخل الفاء في أطال وإن كان معترضا لقربه من أما ويجوز أما بعد فأطال الله بقاك فإني فتدخل الفاء فيهما جميعا ونظيره أن زيدا لفي الدار لجالس ويجوز أما بعد فأطال الله بقاك فإني نظرت ويجوز ثم إني نظرت ويجوز أما بعد وأطال الله بقاك فإني نظرت ويجوز أما بعد ثم أطال الله بقاك فإني نظرت وأجود من هذا أما بعد أطال الله بقاك هذا آخر كلام أبي جعفر النحاس قلت وروينا في كتاب الأربعين للحافظ عبد القادر الرهاوي رحمه الله تعالى قال روى قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه وكتبه أما بعد سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وأبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر وابو هريرة وسمرة بن جندب وعدى بن حاتم وأبي حميد الساعدي والطفيل بن سخبرة وجرير بن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت