فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1007

بتخفيف الشين أبشره بشرا كقتلته أقتله قتلا لغتان قال ابن فارس وغيره والبشارة تكون بالخير والشر فإذا أطلقت كانت في الخير والمقيدة مثل قوله عز وجل {فبشرهم بعذاب أليم} قال الواحدي التبشير إيراد الخبر السار الذي يظهر أثره في بشرة المخبر ثم كثر استعماله حتى صار بمنزلة الإخبار قال وقال قوم أصله فيما يسر ويغم لأنه يظهر في بشرة الوجه اثر الغم كما يظهر أثر السرور قال أهل اللغة ويقال بشارة وبشارة بكسر الباء وضمها قال الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت يقال بشرت الأديم وأبشرته وأديم مبشور ومبشر إذا بشرته

بصر

يقال أبصرت الشيء إذا رأيته وبصرت به أبصر إذا علمته

بطأ

قال الزجاج بطؤ الرجل في الأمر بطئا وأبطأ إبطاء

بطح

قوله في التيمم من الوسيط يدخل في التراب البطحاء وهو التراب اللين في مسيل الماء فالبطحاء بفتح الباء وبالمد ويقال فيه الأبطح ذكره الأزهري وهذا التفسير الذي فسره به هو الصحيح وبه فسره الأزهري وذكر اصحابنا العراقيون فيه تفسيرين أحدهما وبه قطع القاضي أبو الطيب أنه مجرى السيل إذا جف واستحجر والثاني أنها الأرض الصلبة ذكره الشيخ أبو حامد وصاحب الحاوي وغيرهما

بطن

قال أقضى القضاة الماوردي في الأحكام السلطانية في الباب الثامن عشر في وضع الديوان وأحكامه قال رتبت أنساب العرب ست مراتب جمعت طبقات أنسابهم وهي شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم فصيلة فالشعب النسب الأبعد مثل عدنان وقحطان سمي شعبا لأن القبائل منه تتشعب ثم القبيلة وهي ما انقسمت فيه أنساب الشعب مثل ربيعة ومضر سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها ثم العمارة وهي ما انقمست فيه أنساب القبائل كقريش وكنانة ثم البطن وهو ما انقسمت فيه أنساب العمارة مثل بني عبد مناف وبني مخزوم ثم الفخذ وهو ما انقسمت فيه أنساب البطن مثل بني هاشم وبني أمية ثم الفصيلة وهي ما انقسمت فيه أنساب الفخذ مثل بني العباس وبني أبي طالب فالفخذ يجمع الفصائل والبطن يجمع الإفخاذ والعمارة تجمع البطون والقبيلة تجمع العمائر والشعب يجمع القبائل فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا والعمائر قبائل هذا آخر كلام الماوردي

بعث

يقال بعثه وابتعثه بمعنى أرسله وبعث الكتاب وبعث به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت