برن
التمر البرني بفتح الباء وسكون الراء قال صاحب المحكم هو ضرب من التمر أصفر مدور وهوأجود التمر واحدته برنية قال أبو حنيفة وأصله فارسي قال إنما هو بارني فالبار الحمل وني تعظيم ومبالغة
برنس
البرنس بضم الباء والنون وإسكان الراء وهو الثوب العروف مذكور في حد لباس المحرم وحديثه صحيح مخرج في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما قال الإمام أبو منصور الأزهري وصاحب المحكم وغيرهما من الأئمة البرنس كل ثوب رأسه منه ملتزق به دراعة كانت أو جبة أو ممطرا
بري
بريت القلم بريا وأبريت الناقة جعلت لها برة
بزز
ذكر في أول زكاة التجارة من المهذب قوله صلى الله عليه وسلم في البز صدقة هو بفتح الباء وبالزاي وهذا وإن كان ظاهرا لا يحتاج إلى تقييد فإنما قيدته لأنني بلغني أن بعض الكتاب صحفه بالبر بضم الباء وبالراء قال أهل اللغة البز الثياب التي هي أمتعة البزاز
بزل
قال الجوهري بزل البعير يبزل بزولا فطر نابه أي انشق فهو بازل ذكرا كان أو أنثى وذلك في السنة الثامنة والجمع بزل وبزل وبوازل والبازل أيضا اسم للسن التي طلعت هذا كلام الجوهري وقوله في الجمع بزل وبزل الأول بضم الباء وإسكان الزاي والثاني بضم الباء وفتح الزاي المشددة وقوله في صدقة المواشي من المهذب كالثنايا والبزل يجوز هذان الوجهان فيه وإنما نبهت عليه لأني رأيت اثنين صنفا فيه ضبطه أحدهما بأحد الوجهين والآخر بالآخر وغلط أحدهما صاحبه
بسر
قال الجوهري البسر أوله طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر الواحدة بسرة وبسرة والجمع بسرات وبسر وابسر النخل صار ما عليه بسرا
بشر
البشر الآدميون قال ابن فارس في المجمل سموا بشرا لظهورهم قال أبو حاتم السجستاني في كتابه المذكر والمؤنث البشر يكون للرجل والمرأة وللجمع من الذكور والإناث تقول هو بشر وهي بشر وهم بشر وهن بشر وأما في الاثنين فهما بشران وفي القرآن العزيز {أنؤمن لبشرين مثلنا} قال أهل اللغة البشرة ظاهر جلد الإنسان والأدمة بفتح الهمزة والدال باطن الجلد قالوا وباشر الرجل المرأة من ذلك لأنه يفضي ببشرته إلى بشرتها ويقال بشرت فلانا بكذا أبشره تبشيرا وبشرته