إلا بتأويل وكلفة فإذ لم تكن الرواية عليه لم يصر إليه والله أعلم ويقال برز الرجل يبرز بروزا أي خرج وظهر وأبرزه غيره إبرازا وبرزه والمبارزة في الحرب معروفة وبرز الرجل في العلم وغيره إذا فاق نظراءه فيه وكذلك الفرس إذا سبق وامراة برزة بفتح الباء وإسكان الراء تبرز وتخرج في حوائجها وليست مخدرة والذهب الإبريز هو الخالص تكرر ذكره في كلام الغزالي وهو بكسر الهمزة والراء وإسكان الباء الموحدة بينهما
برسم
الأبرسيم معروف قال ابن السكيت والجوهري وغيرهما هو بكسر الهمزة والراء وفتح السين وهو منصرف معرفة ونكرة لأن العرب عربته وأدخلت عليه الألف واللام وأجرته مجرى ما أصل بنائه لهم وكذلك الديباج والأجر والزنجبيل ونظائرها وقال آخرون إبرسيم بفتح الراء وكسر الهمزة وفتحها فحصل ثلاث لغات وأما المبرسم فقال الجوهري البرسام علة معروفة وقد برسم الرجل فهو مبرسم وأما قوله في باب الضمان من مختصر المزني لا يصح ضمان المبرسم الذي يهذي فقال صاحب الحاوي لا اعتبار بالهذيان فمتى كان المبرسم زائل العقل بطل ضمانه وسائر عقوده سواء كان يهذي أم لا ولأصحابنا عن قوله يهذي جوابان أحدهما أنه زيادة ذكرها المزني لغوا والثاني لها فائدة وذلك أن المبرسم يهذي في أول برسامه لقوة جسمه فإذا طال به أضعف جسمه فلم يهذ فأبطل ضمانه في الحالة التي هو فيها صاحب قوة فالحال التي دونها أولى
برق
قال الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت قال أبو عبيدة وابو زيد يقال برق وأبرق إذا أوعد وتهدد وبرقت السماء وأبرقت قال والاختيار برق وبرقت والله أعلم
برك
قال الإمام الواحدي في قول الله تعالى {فتبارك الله أحسن الخالقين} أي استحق التعظيم والثناء بأنه لم يزل ولا يزال وقيل معناه ثبت الخير عنده قاله ابن فارس وقيل معناه تعالى إلى والبركة العلو والنماء حكاه الأزهري عن ثعلب وقيل تعظم وتمجد قاله الخليل بن أحمد وقيل غيره وأصله من البروك وهو الثبوت ومنه بركة الماء وبركة البعير وأما برك الماء فواحدتها بركة بكسر الباء وإسكان الراء هذا هو المشهور قال صاحب مطالع الأنوار يقال هكذا ويقال بفتح الباء وكسر الراء