فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1007

إلا بتأويل وكلفة فإذ لم تكن الرواية عليه لم يصر إليه والله أعلم ويقال برز الرجل يبرز بروزا أي خرج وظهر وأبرزه غيره إبرازا وبرزه والمبارزة في الحرب معروفة وبرز الرجل في العلم وغيره إذا فاق نظراءه فيه وكذلك الفرس إذا سبق وامراة برزة بفتح الباء وإسكان الراء تبرز وتخرج في حوائجها وليست مخدرة والذهب الإبريز هو الخالص تكرر ذكره في كلام الغزالي وهو بكسر الهمزة والراء وإسكان الباء الموحدة بينهما

برسم

الأبرسيم معروف قال ابن السكيت والجوهري وغيرهما هو بكسر الهمزة والراء وفتح السين وهو منصرف معرفة ونكرة لأن العرب عربته وأدخلت عليه الألف واللام وأجرته مجرى ما أصل بنائه لهم وكذلك الديباج والأجر والزنجبيل ونظائرها وقال آخرون إبرسيم بفتح الراء وكسر الهمزة وفتحها فحصل ثلاث لغات وأما المبرسم فقال الجوهري البرسام علة معروفة وقد برسم الرجل فهو مبرسم وأما قوله في باب الضمان من مختصر المزني لا يصح ضمان المبرسم الذي يهذي فقال صاحب الحاوي لا اعتبار بالهذيان فمتى كان المبرسم زائل العقل بطل ضمانه وسائر عقوده سواء كان يهذي أم لا ولأصحابنا عن قوله يهذي جوابان أحدهما أنه زيادة ذكرها المزني لغوا والثاني لها فائدة وذلك أن المبرسم يهذي في أول برسامه لقوة جسمه فإذا طال به أضعف جسمه فلم يهذ فأبطل ضمانه في الحالة التي هو فيها صاحب قوة فالحال التي دونها أولى

برق

قال الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت قال أبو عبيدة وابو زيد يقال برق وأبرق إذا أوعد وتهدد وبرقت السماء وأبرقت قال والاختيار برق وبرقت والله أعلم

برك

قال الإمام الواحدي في قول الله تعالى {فتبارك الله أحسن الخالقين} أي استحق التعظيم والثناء بأنه لم يزل ولا يزال وقيل معناه ثبت الخير عنده قاله ابن فارس وقيل معناه تعالى إلى والبركة العلو والنماء حكاه الأزهري عن ثعلب وقيل تعظم وتمجد قاله الخليل بن أحمد وقيل غيره وأصله من البروك وهو الثبوت ومنه بركة الماء وبركة البعير وأما برك الماء فواحدتها بركة بكسر الباء وإسكان الراء هذا هو المشهور قال صاحب مطالع الأنوار يقال هكذا ويقال بفتح الباء وكسر الراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت