جرثم
قوله في الوسيط في كتاب الخراج في مسائل الإكراه على القتل لو أكره إنسانا على أن يرمي على طلل غرفة فرمى المكره إنسانا يظنه الرامي جرثومة الجرثومة هنا بضم الجيم والثاء المثلثة هي شيء مجتمع من تراب أو أحجار أو نحوها قال الجوهري يقال تجرثم الشيء واجرنثم إذا اجتمع
جرد
قال أهل اللغة رجل أجرد بين الجرد بفتح الجيم والراء لا شعر عليه والجمع جرد وفرس أجرد إذا رق شعره وأرض جردة وفضاء أجرد لا نبات فيه والجمع أجارد قال الجوهري والجريد الذي تجرد عنه الخوص ولا يسمى جريدا ما دام عليه الخوص وإنما يسمى سعفا الواحدة جريدة وكل شيء جردته عن شيء فقد جردته عنه والمقشور المجرود وما قشر عنه جرادة ورجل جارود أي مشؤوم وسنة جارود أي شديدة المحل ويقال جريدة من خيل للجماعة جردت عن باقي الجيش لوجه وعام جريد أي تام قال الكسائي ما رأيته مذ اجردان أو مذ جريدان أي يومان أو شهران ويقال فلان حسن الجردة والمجرد والمتجرد كقولك حسن العرية والمعرى وهما بمعنى والجردة بالفتح البردة المتجردة الخلق والتجريد التعرية من الثياب وتجريد السيف انتضاؤه والتجرد التعري وتجرد للأمر اي جد فيه وانجرد بنا السير أي امتد وطال وانجرد فيه الثوب انسحق ولأن الجراد معروف الواحدة جرادة قال الجوهري تقع الجرادة على الذكر والأنثى والجراد اسم جنس كالبقر والبقرة وجردت الأرض فهي مجرودة أي أكل الجراد نبتها قولهم تصريف الجريد مذكور في حرف الصاد وأما قوله في الوجيز في المساقاة ويلزمه تصريف الجرين ورد الثمار إليه فهكذا هو في النسخ الجرين بالنون وقد أنكره عليه بعض الأئمة وقال إنما قال الشافعي رحمه الله تعالى وتصريف الجريد بالدال قال والصواب أن يقال وتصريف الجريد وتسوية الجرين ورد الثمار إليه وأجاب الرافعي عنه فقال قد علم أن التجفيف قد يحوج إلى تسوية الجرين وحمل التصريف على التسوية ليس ببعيد ولا ضرورة إلى تغليط صاحب الكتاب وغايته أن يكون تصريف الجريد مسكوتا عنه
جرس
الجاورس المذكور في زكاة النبات هو بفتح الواو وإسكان الراء وهو حب صغار شبيه بالذرة إلا أنه أصغر منها واصله كالقصب أقصر ساقا من الذرة وهو معرب