جدل
الجدل والجدال والمجادلة مقابلة الحجة بالحجة وتكون بحق وباطل فإن كان للوقوف على الحق كان محمودا قال الله تعالى {وجادلهم بالتي هي أحسن} النحل وإن كان في مرافعة أو كان جدالا بغير علم كان مذموما قال الله تعالى {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا} غافر وأصله الخصومة الشديدة وسمي جدلا لأن كل واحد منهما يحكم خصومته وحجته إحكاما بليغا على قدر طاقته تشبها بجدل الحبل وهو إحكام فتله يقال جادله يجادله مجادلة وجدالا وعلى هذا التفصيل الذي ذككرته ينزل ما جاء في الجدل من الذم والإباحة والمدح وقد ذكر الخطيب في كتابه كتاب الفقيه والمتفقة جميع ما جاء في الجدل ونزله على هذا التفصيل وبين ذلك أحسن بيان وكذلك ذكره غيره وقد صار الجدل علما مستقلا وصنفت فيه كتب لا تحصى وممن صنف فيه الشيخان صاحبا هذه الكتب أبو إسحاق والغزالي وكتاباهما معروفان وأول من صنف فيه أبو علي الطبري ذكر في المهذب في باب العقيقة أن في الحديث أنها تطبخ جدولا وهو بضم الجيم والدال وهو الأعضاء وأحدها جدل بفتح الجيم وإسكان الدال فمعنى الحديث أنها تفصل أعضاؤها ولا تكسر وذكر في باب المياه في الوسيط الجدول وهو بفتح الجيم وإسكان الدال وفتح الواو وهو النهر الصغير
جدي
الجدي بفتح الجيم قال الأزهري في باب العين والياء من تهذيب اللغة قال أبو عمرو العبعب بالفتح الجدي وقال ابن الأعرابي وهو العبعب يعني بضم العينين والعطعط والعريض والأمر والهلع والطلى واليعمور والبيعر والرعام والقرام والدغال واللساد قال صاحب المحكم في باب العين والخاء واللام الخالع اسم للجدي
جذم
قوله في باب الأذان من المهذب جذم حائط هو بكسر وإسكان الذال المعجمة وهو أصل الحائط قال أهل اللغة جذم الشيء أصله
جرب
الجريب المذكور في باب خراج السواد هو بفتح الجيم وكسر الراء قال الأزهري في تهذيب اللغة الجريب من الأرض مقدار معلوم المساحة وهو عشرة اقفزة كل قفيز منها عشرة أعشر فالقفيز جزء من مائة جزء من الجريب قال قال الليث وجمع جريب الأرض جربان والعدد أجربة