فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1007

يقول رفع هداب الأرطي بقرنه حتى تجافى عنه ويقال جافيت جنبي عن الفراش فتجافى وأجفيت القتب عن ظهر البعير فجفا قال الليث والجفا يقصر ويمد نقيض الصلة قال الأزهري قلت الجفاء ممدود عند النحويين وما أعلم أحدا أجاز فيه القصر قال والجفوة ألزم في ترك الصلة من الجفا لأن الجفا قد يكون في فعلاته إذا لم يكن له ملق ولا لبق قال الأزهري تقول جفوته أجفوه جفوة أي مرة واحدة وجفاء كثيرا مصدر عام والجفاء يكون في الخلقة والخلق يقال رجل جافى الخلقة وجافي الخلق إذا كان غليظ العشرة ويكون الجفا في سوء العشرة والخرق في المعاملة والتحامل عند الغضب وسورته على الجليس هذا آخر ما نقلته عن الأزهري وقال صاحب المحكم جفا الشيء جفاء وتجافي لم يلزم مكانه واجتفيته أنزلته عن مكانه وجفا جنبه عن الفراش وتجافى نبا عنه ولم يطمئن عليه وجفا الشيء عليه ثقل والجفاء نقيض الصلة وهو من ذلك وقد جفاه جفوا وجفاءا وجفاه ماله لم يلازمه ورجل فيه جفوة وجفوة فإذا كان هو المجفو قيل به جفوة

جلب

الجلباب بكسر الجيم هو الملحفة وجمعه جلابيب والجلبان معروف وهو أكبر من الماش قال أهل اللغة وهو الخلن بضم الخاء وتشديد اللام المفتوحة وله في كتاب الصيام من المختصر والوسيط وأكره العلك لأنه يجلب الغم ذكر الروياني في البحر أنه ضبط بالجيم وبالحاء المهملة فمن قال بالجيم فمعناه يجلب الريق ويجمعه فربما ابتلعه وذلك مفطر في احد الوجهين ومكروه في الآخر قال وقيل معنى يجلب الغم أي يطيب النكهة ويزيل الخلوف ومن قاله بالحاء فمعناه يمتص الريق ويجهد الصائم فيورث العطش

جلو

قال الزجاج وغيره يقال جلا القوم وأجلوا عن ديارهم إذا رحلوا عنها

جمر

جمار الرمي في الحج معروفة وهي الحصى وصفتها معروفة في هذه الكتب وكذا كيفية الرمي وأحكامه وروى أبو الوليد الأزرقي عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وسعيد بن جبير رضي الله تعالى عنهم قالوا ما تقبل من الجمار رفع وما لم يتقبل ترك قال ابن عباس وكل بها ملك

جمع

يوم الجمعة معروف ويقال بضم الميم وإسكانها وفتحها فأما الضم والإسكان فمشهورتان وأما الفتح فغريبة حكاها الواحدي عن الفراء رحمهما الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت