يقول رفع هداب الأرطي بقرنه حتى تجافى عنه ويقال جافيت جنبي عن الفراش فتجافى وأجفيت القتب عن ظهر البعير فجفا قال الليث والجفا يقصر ويمد نقيض الصلة قال الأزهري قلت الجفاء ممدود عند النحويين وما أعلم أحدا أجاز فيه القصر قال والجفوة ألزم في ترك الصلة من الجفا لأن الجفا قد يكون في فعلاته إذا لم يكن له ملق ولا لبق قال الأزهري تقول جفوته أجفوه جفوة أي مرة واحدة وجفاء كثيرا مصدر عام والجفاء يكون في الخلقة والخلق يقال رجل جافى الخلقة وجافي الخلق إذا كان غليظ العشرة ويكون الجفا في سوء العشرة والخرق في المعاملة والتحامل عند الغضب وسورته على الجليس هذا آخر ما نقلته عن الأزهري وقال صاحب المحكم جفا الشيء جفاء وتجافي لم يلزم مكانه واجتفيته أنزلته عن مكانه وجفا جنبه عن الفراش وتجافى نبا عنه ولم يطمئن عليه وجفا الشيء عليه ثقل والجفاء نقيض الصلة وهو من ذلك وقد جفاه جفوا وجفاءا وجفاه ماله لم يلازمه ورجل فيه جفوة وجفوة فإذا كان هو المجفو قيل به جفوة
جلب
الجلباب بكسر الجيم هو الملحفة وجمعه جلابيب والجلبان معروف وهو أكبر من الماش قال أهل اللغة وهو الخلن بضم الخاء وتشديد اللام المفتوحة وله في كتاب الصيام من المختصر والوسيط وأكره العلك لأنه يجلب الغم ذكر الروياني في البحر أنه ضبط بالجيم وبالحاء المهملة فمن قال بالجيم فمعناه يجلب الريق ويجمعه فربما ابتلعه وذلك مفطر في احد الوجهين ومكروه في الآخر قال وقيل معنى يجلب الغم أي يطيب النكهة ويزيل الخلوف ومن قاله بالحاء فمعناه يمتص الريق ويجهد الصائم فيورث العطش
جلو
قال الزجاج وغيره يقال جلا القوم وأجلوا عن ديارهم إذا رحلوا عنها
جمر
جمار الرمي في الحج معروفة وهي الحصى وصفتها معروفة في هذه الكتب وكذا كيفية الرمي وأحكامه وروى أبو الوليد الأزرقي عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وسعيد بن جبير رضي الله تعالى عنهم قالوا ما تقبل من الجمار رفع وما لم يتقبل ترك قال ابن عباس وكل بها ملك
جمع
يوم الجمعة معروف ويقال بضم الميم وإسكانها وفتحها فأما الضم والإسكان فمشهورتان وأما الفتح فغريبة حكاها الواحدي عن الفراء رحمهما الله