جعر
قوله في باب السلم من الوسيط ولو أسلم في الرديء لم يجز إلا في رداءة النوع كالجعرور هو بضم الجيم والراء المهملة وبينهما عين ساكنة مهملة وهو رديء التمر قال الأزهري قال الأصمعي الجعرور ضرب من الدقل يحمل شيئا صغارا لا خير فيه قال ابن فارس قال أبو عبيدة الجعرور الدقل
جعل
وأما قولهم باب الجعالة فهي بكسر الجيم وأصلها في اللغة وفي اصطلاح العلماء ما يجعل للإنسان على شيء يفعله ومثلها الجعل والجعيلة وصورتها أن يقول من رد عبدي الآبق أو دابتي الضالة أونحوهما فله كذا وهو عقد صحيح للحاجة وتعذر الإجارة في أكثره
جفر
قولهم في جزاء الصيد في ليربوع جفرة وفي الأرنب عناق الجفرة بفتح الجيم وإسكان الفاء قال أهل اللغة هي الأنثى من ولد المعز تفطم وتفصل عن أمها فتأخذ في الرعي وذلك بعد أربعة أشهر والذكر جفر وأما العناق فهي الأنثى من ولد المعز من حين يولد إلى أن يرعى قال الرافعي هذا معناهما في اللغة قال لكن يجب أن يكون المراد بالجفرة هنا ما دون العناق فإن الأرنب خير من اليربوع وقال عياض في حديث أم زرع قال ابن الأنباري وابن دريد الجفرة من أولاد الضأن وقال أبو عبيدة وغيره من أولاد المعز قوله في مختصر المزني يقول في السلم في البعير غير مودن نقي من العيوب سبط الخلق مجفر الجنين قال الرافعي المودن ناقص الخلقة والسبط المديد القامة الوافر الأعضاء ومجفر الجنين عظيمهما وواسعهما قال واتفق الأصحاب على أن ذكر هذه الأمور تأكيدا وليس بشرط
جفل
يقال جفل القوم وأجفلوا إذا انهزموا بجماعتهم
جفن
الجفنة بفتح الجيم وإسكان الفاء قال الأزهري في باب قعر قال ابن الأعرابي القعر والجفنة والمعجن والشيزى والدسيعة بمعنى
جفا
قال الإمام أبو منصور الأزهري قال الليث يقال جفا الشيء يجفو جفاء ممدودا كالسرج يجفو عن الظهر إذا لم يلزم وكالجنب عن الفراش وتجافى مثله والحجة في أن جفا لازما بمعنى تجافى قول العجاج يصف الثور
(وشجر الهداب عنه فجفا )