فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1007

جعر

قوله في باب السلم من الوسيط ولو أسلم في الرديء لم يجز إلا في رداءة النوع كالجعرور هو بضم الجيم والراء المهملة وبينهما عين ساكنة مهملة وهو رديء التمر قال الأزهري قال الأصمعي الجعرور ضرب من الدقل يحمل شيئا صغارا لا خير فيه قال ابن فارس قال أبو عبيدة الجعرور الدقل

جعل

وأما قولهم باب الجعالة فهي بكسر الجيم وأصلها في اللغة وفي اصطلاح العلماء ما يجعل للإنسان على شيء يفعله ومثلها الجعل والجعيلة وصورتها أن يقول من رد عبدي الآبق أو دابتي الضالة أونحوهما فله كذا وهو عقد صحيح للحاجة وتعذر الإجارة في أكثره

جفر

قولهم في جزاء الصيد في ليربوع جفرة وفي الأرنب عناق الجفرة بفتح الجيم وإسكان الفاء قال أهل اللغة هي الأنثى من ولد المعز تفطم وتفصل عن أمها فتأخذ في الرعي وذلك بعد أربعة أشهر والذكر جفر وأما العناق فهي الأنثى من ولد المعز من حين يولد إلى أن يرعى قال الرافعي هذا معناهما في اللغة قال لكن يجب أن يكون المراد بالجفرة هنا ما دون العناق فإن الأرنب خير من اليربوع وقال عياض في حديث أم زرع قال ابن الأنباري وابن دريد الجفرة من أولاد الضأن وقال أبو عبيدة وغيره من أولاد المعز قوله في مختصر المزني يقول في السلم في البعير غير مودن نقي من العيوب سبط الخلق مجفر الجنين قال الرافعي المودن ناقص الخلقة والسبط المديد القامة الوافر الأعضاء ومجفر الجنين عظيمهما وواسعهما قال واتفق الأصحاب على أن ذكر هذه الأمور تأكيدا وليس بشرط

جفل

يقال جفل القوم وأجفلوا إذا انهزموا بجماعتهم

جفن

الجفنة بفتح الجيم وإسكان الفاء قال الأزهري في باب قعر قال ابن الأعرابي القعر والجفنة والمعجن والشيزى والدسيعة بمعنى

جفا

قال الإمام أبو منصور الأزهري قال الليث يقال جفا الشيء يجفو جفاء ممدودا كالسرج يجفو عن الظهر إذا لم يلزم وكالجنب عن الفراش وتجافى مثله والحجة في أن جفا لازما بمعنى تجافى قول العجاج يصف الثور

(وشجر الهداب عنه فجفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت