فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1007

خدم

وروينا في صحيح البخاري في كتاب النكاح في باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس عن سهل بن سعد أن امرأة أبي سعد كانت خادمتهم في عرسهم هكذا هو في معظم الأصول خادمتهم بالتاء

خرج

وأما قول الغزالي رحمه الله تعالى وغيره من الأصحاب رحمهم الله تعالى في المسألة قولان بالنقل والتخريج فقال الإمام أبو القاسم الرافعي في كتاب التيمم معناه أنه إذا ورد نصان عن صاحب المذهب مختلفان في صورتين متشابهتين ولم يظهر بينهما ما يصلح فارقا فالأصحاب يخرجون نصه في الصورة الأخرى لاشتراكهما في المعنى فيجعل في كل واحدة من الصورتين قولان منصوص ومخرج المنصوص في هذه هو المخرج في تلك والمنصوص في تلك هو المخرج في هذه فيقولون فيهما قولان بالنقل والتخريج أي نقل المنصوص من هذ الصورة إلى تلك الصورة وخرج منها وكذلك بالعكس ويجوز أن يراد بالنقل الرواية ويكون المعنى في كل واحدة من الصورتين قول منقول أي مروي عنه وآخر مخرج ثم الغالب في مثل هذا عدم إطباق الأصحاب على هذا التصرف بل ينقسمون غالبا فريقين منهم من يقول ومنهم من يمتنع ويستخرج فارقا بين الصورتين يستند إليه افتراق النصين هذا كلام الرافعي وقد اختلف أصحابنا في القول المخرج هل ينسب إلى الشافعي رضي الله تعالى عنه فمنهم من قال ينسب والصحيح الذي قاله المحققون لا ينسب لأنه لم يقله ولعله لو روجع ذكر فارقا ظاهرا قوله في المهذب في باب الكفن ويجعل الحنوط على خراج نافذ إذا كان الخراج بضم الخاء المعجمة وتخفيف الراء وهو القرحة في الجسد

خرع

قولهم اخترع الدليل أو الحكم وما أشبهه فمعناه ارتجله وابتكره ولم يسبق إليه قال الأزهري اخترعه أي اخترقه قال والخرع الشق يقال خرعته فانخرع أي شققته فانشق وانخرعت القناة إذا انشقت قال صاحب المحكم اخترع الشيء ارتجله والاسم الخرعة

خسف

يقال خسف القمر وخسفت الشمس وكسف وكسفت وانخسف وانخسفت وانكسف وانكسفت وخسفا وكسفا كلها لغات صحيحة وصحت وثبتت كلها في صحيح البخاري ومسلم من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم قال الأزهري في باب العين والخاء والشين قال أبو زيد يقال خسفت الشمس وكسفت وخسفت بمعنى واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت