فهرس الكتاب
خدم
وروينا في صحيح البخاري في كتاب النكاح في باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس عن سهل بن سعد أن امرأة أبي سعد كانت خادمتهم في عرسهم هكذا هو في معظم الأصول خادمتهم بالتاء
خرج
وأما قول الغزالي رحمه الله تعالى وغيره من الأصحاب رحمهم الله تعالى في المسألة قولان بالنقل والتخريج فقال الإمام أبو القاسم الرافعي في كتاب التيمم معناه أنه إذا ورد نصان عن صاحب المذهب مختلفان في صورتين متشابهتين ولم يظهر بينهما ما يصلح فارقا فالأصحاب يخرجون نصه في الصورة الأخرى لاشتراكهما في المعنى فيجعل في كل واحدة من الصورتين قولان منصوص ومخرج المنصوص في هذه هو المخرج في تلك والمنصوص في تلك هو المخرج في هذه فيقولون فيهما قولان بالنقل والتخريج أي نقل المنصوص من هذ الصورة إلى تلك الصورة وخرج منها وكذلك بالعكس ويجوز أن يراد بالنقل الرواية ويكون المعنى في كل واحدة من الصورتين قول منقول أي مروي عنه وآخر مخرج ثم الغالب في مثل هذا عدم إطباق الأصحاب على هذا التصرف بل ينقسمون غالبا فريقين منهم من يقول ومنهم من يمتنع ويستخرج فارقا بين الصورتين يستند إليه افتراق النصين هذا كلام الرافعي وقد اختلف أصحابنا في القول المخرج هل ينسب إلى الشافعي رضي الله تعالى عنه فمنهم من قال ينسب والصحيح الذي قاله المحققون لا ينسب لأنه لم يقله ولعله لو روجع ذكر فارقا ظاهرا قوله في المهذب في باب الكفن ويجعل الحنوط على خراج نافذ إذا كان الخراج بضم الخاء المعجمة وتخفيف الراء وهو القرحة في الجسد
خرع
قولهم اخترع الدليل أو الحكم وما أشبهه فمعناه ارتجله وابتكره ولم يسبق إليه قال الأزهري اخترعه أي اخترقه قال والخرع الشق يقال خرعته فانخرع أي شققته فانشق وانخرعت القناة إذا انشقت قال صاحب المحكم اخترع الشيء ارتجله والاسم الخرعة
خسف
يقال خسف القمر وخسفت الشمس وكسف وكسفت وانخسف وانخسفت وانكسف وانكسفت وخسفا وكسفا كلها لغات صحيحة وصحت وثبتت كلها في صحيح البخاري ومسلم من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم قال الأزهري في باب العين والخاء والشين قال أبو زيد يقال خسفت الشمس وكسفت وخسفت بمعنى واحد