فهرس الكتاب
خشع
قال الإمام الأزهري التخشع لله تعالى الإخبات والتذلل وقال الليث خشع الرجل يخشع خوشعا إذا رمى ببصره إلى الأرض والخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن وهو الإقرار بالأستخذاء والخشوع في البدن والصوت والبصر هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم خشع واختشع وتخشع رمى ببصره نحو الأرض وخفض صوته وقوم خشع متخشعون وقال الواحدي الخشوع في اللغة السكون قال وعلى هذا يدور كلام المفسرين في تفسير الخشوع في الصلاة قال الأزهري هو سكون المرء في صلاته وقال السدي خاشعون متواضعون وقال مجاهد ساكنون وقال عمرو بن دينار هو السكوت وحسن الهيئة
خصر
قولهم في التنبيه هذا كتاب مختصر اختلفت عبارات العلماء في معنى المختصر فقال الشيخ أبو حامد الإسفرايني شيخ أصحاب العراقيين في تعليقه حقيقة الاختصار ضم بعض الشيء إلى بعض قال ومعناه عند الفقهاء رد الكثير إلى القليل وفي القليل معنى الكثير قال وقيل هو إيجاز اللفظ مع استيفاء المعنى ولم يذكر صاحب الشامل غير هذا الثاني وذكرهما جميعا المحاملي في المجموع وقال صاحب الحاوي قال الخليل بن أحمد هو مادل قليله على كثيره سمي اختصارا لاجتماعه كما سميت المخصرة مخصرة لاجتماع السيور ومخصر الإنسان لاجتماعه ودقته
خضر
قوله في المهذب في باب السير مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء كتيبة فيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحقد قال الأصمعي الخضراء اسم من أسماء الكتيبة والكتيبة الخيل المجتمعة وقيل سميت خضراء لكثرة الحديد فيها والعرب تسمي شديد السواد أخضر قال الجوهري يقال كتيبة خضراء للتي يعلوها سواد الحديد
خضع
قال الأزهري خضع في كلام العرب يكون لازما ومتعديا تقول خضعته فخضع وخضع الرجل رقبته فاختضعت وقال صاحب المحكم خضع يخضع خضعا وخضوعا واختضع ذل ورجل خيضع واخضع وخضيع ألان كلامه للمرأة خضعه الكبر يخضعه خضعا وخضوعا وأخضعه حناه وخضع هو وأخضع انحنى
خطأ
قال الجوهري رحمه الله تعالى الخطأ نقيض الصواب وقد يمد وقرىء بهما في قول الله تعالى {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ}