فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1007

خشع

قال الإمام الأزهري التخشع لله تعالى الإخبات والتذلل وقال الليث خشع الرجل يخشع خوشعا إذا رمى ببصره إلى الأرض والخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن وهو الإقرار بالأستخذاء والخشوع في البدن والصوت والبصر هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم خشع واختشع وتخشع رمى ببصره نحو الأرض وخفض صوته وقوم خشع متخشعون وقال الواحدي الخشوع في اللغة السكون قال وعلى هذا يدور كلام المفسرين في تفسير الخشوع في الصلاة قال الأزهري هو سكون المرء في صلاته وقال السدي خاشعون متواضعون وقال مجاهد ساكنون وقال عمرو بن دينار هو السكوت وحسن الهيئة

خصر

قولهم في التنبيه هذا كتاب مختصر اختلفت عبارات العلماء في معنى المختصر فقال الشيخ أبو حامد الإسفرايني شيخ أصحاب العراقيين في تعليقه حقيقة الاختصار ضم بعض الشيء إلى بعض قال ومعناه عند الفقهاء رد الكثير إلى القليل وفي القليل معنى الكثير قال وقيل هو إيجاز اللفظ مع استيفاء المعنى ولم يذكر صاحب الشامل غير هذا الثاني وذكرهما جميعا المحاملي في المجموع وقال صاحب الحاوي قال الخليل بن أحمد هو مادل قليله على كثيره سمي اختصارا لاجتماعه كما سميت المخصرة مخصرة لاجتماع السيور ومخصر الإنسان لاجتماعه ودقته

خضر

قوله في المهذب في باب السير مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخضراء كتيبة فيها المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحقد قال الأصمعي الخضراء اسم من أسماء الكتيبة والكتيبة الخيل المجتمعة وقيل سميت خضراء لكثرة الحديد فيها والعرب تسمي شديد السواد أخضر قال الجوهري يقال كتيبة خضراء للتي يعلوها سواد الحديد

خضع

قال الأزهري خضع في كلام العرب يكون لازما ومتعديا تقول خضعته فخضع وخضع الرجل رقبته فاختضعت وقال صاحب المحكم خضع يخضع خضعا وخضوعا واختضع ذل ورجل خيضع واخضع وخضيع ألان كلامه للمرأة خضعه الكبر يخضعه خضعا وخضوعا وأخضعه حناه وخضع هو وأخضع انحنى

خطأ

قال الجوهري رحمه الله تعالى الخطأ نقيض الصواب وقد يمد وقرىء بهما في قول الله تعالى {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت