فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1007

كسب والثاني من يتكلف ذلك فليس ذلك هو بخلقة فيه فهذا هو المذموم الآثم الذي جاءت الأحاديث بلعنه قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله المخنثين ولعن المتشبهين بالنساء من الرجال سمي مخنثا لانكسار كلامه ولينه يقال خنثت الشيء إذا عطفته أما الخنثى فضربان أشهرهما من له فرج النساء وذكر الرجال والثاني من ليس له واحد منهما وإنما له خرق يخرج منه البول وغيره لا يشبه واحدا منهما وهذا الثاني ذكره البغوي والماوردي وغيرهما وقد وقع هذا الخنثى في البقر فجاءني جماعة أثق بهم يوم عرفة سنة أربع وسبعين وستمائة قالوا إن عندهم بقرة هي خنثى ليس له فرج الأنثى ولا ذكر الثور وإنما لها خرق عند ضرعها يخرج منه البول وسألوا عن جواز التضحية بها فقلت لهم تجزىء لأنها ذكر أو أنثى وكلاهما مجزىء وليس في ما ينقص اللحم واستثبتهم فيه فقال صاحب التتمة في أول كتاب الزكاة يقال ليس فيه شيء من الحيوانات خنثى إلا في الآدمي والإبل قلت وتكون في البقر كما حكيته

خندق

الخندق معروف مفتوح الخاء والدال ذكره ابن قتيبة في باب ما يتكلم به العرب من الكلام الأعجمي

خنزير

الخنزير هو بكسر الخاء وهو معروف قال أبو البقاء العكبري في كتاب إعراب القرآن في سورة البقرة النون في الخنزير أصل وهو على مثال عزبيب قال وقيل هي زائدة مأخوذة من الخزر

خوف

في أبيات المرأة التي أنشدت الشعر في باب الإيلاء من المهذب مخافة ربي يجوز في مخافة الرفع والنصب والرفع أجود

خير

الخير ضد الشر تقول منه خرت يا رجل فأنت خائر وخار الله تعالى لك والخيار خلاف الأشرار والخيار الاسم من الاختيار والخيار القثاء وليس بعربي قال هذه الجملة الجوهري قال والاستخارة طلب الخير وخيرته بين الشيئين أي فوضت إليه الخيار وفلانة خير الناس ولا تقل خيرة الناس وفلان خير الناس ولا تقل أخير لا يثنى ولا يجمع لأنه في معنى افعل ورجل خير وخير مشدد ومخفف وكذلك امرأة خيرة وخيرة هذا كلام الجوهري وقال الفراء رحمه الله تعالى ياق لامرأة خير وخيرة وخيرة ثلاثة أوجه وكذلك الجمع قال المبرد والخيرة المتقدمة والفاضلة قوله في الحديث لم أجد إلا جملا خيارا ذكره في باب القرض من المهذب هو بكسر الخاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت