فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1007

فيه فقال سفيان الثوري وأبو حنيفة وأهل الرأي الخمر ما اعتصر من العنب والنخلة فيغلى بطبعه دون عمل النار وما سوى ذلك ليس بخمر وقال مالك والشافعي وأحمد وأهل الأثر رضي الله عنهم إن الخمر كل شراب مسكر فسواء كان عصيرا أو نقيعا مطبوخا كان أونيئا واللغة تشهد لهذا قال الزجاج القياس إن ما عمل عمل الخمر يقال له خمر وأن يكون في التحريم بمنزلتها هذا آخر كلام الواحدي

خمس

قوله في المختصر في باب السلم يقال في العبد أنه خماسي أو سداسي وأنه يصف سنه قال الرافعي واختلفوا في تفسيره فقيل المراد بالخماسي والسداسي التعرض للقدر يعني خمسة أشبار أو ستة وقيل المراد السن يعني ابن خمس أو ست ومن قال بالأول حمل قوله يصف سنه على المعنى الثاني ومن قال بالثاني حمل قوله يصف سنه على الأسنان المعروفة وأنه يذكر أنه مفلج الأسنان أو غيره وذلك من طريق الأولى دون الاشتراط وحكى المسعودي أن الخماسي والسداسي صنفان من عبيد النوبة معروفان عنده قلت قال البيهقي في كتابه رد الانتقاد على ألفاظ الشافعي رضي الله عنهما قد اعترض الشافعي رضي الله عنه في هذا فقيل إن أهل اللغة يقولون عبد خماسي ولا يقولون عبد سداسي ولا سباعي قال وجوابه أن الأزهري قال الخماسي الذي يكون خمسة أشبار وإنما يقال خماسي ورباعي فيمن يزداد طولا ويقال في الثوب سباعي قال الأزهري والسداسي في الرقيق والوصائف أيضا جائز أيضا عندي قال البيهقي وقال أبو منصور الخمشادي في كتابه اختلفت العرب في السداسي فمنهم من ينكره ومنهم من يجوزه كالخماسي قال البيهقي وبلغني أن ذلك لغة هذيل ثم روى البيهقي في ذلك حديثا من حديث عبد الله بن عتبة بن مسعود ابن أخي عبد الله بن مسعود قال أذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذني وأنا خماسي أوسداسي فأجلسني في حجره ومسح راسي ودعا لي وأدركتني البركة

خمع

قال صاحب المحكم خمعت الضبع تخمع خمعا وخموعا وخماعا عرجت وكذلك كل ذي عرج وبنو خماعة بطن

خنث

المخنث بكسر النون وفتحها والكسر أفصح والفتح أشهر وهو الذي خلقه خلق النساء في حركاته وهيئته وكلامه ونحو ذلك وهو ضربان أحدهما من يكون ذلك خلقة له لا يتكلفه ولا صنع له فيه فهذا لا إثم عليه ولا ذم ولا عيب إذ لا فعل له ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت