فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1007

حيث زوجوا سليما مولى زياد بعض بناتهم لأنه ليس كفؤا وشبهه بإتيان الحمار الفرس فقوله لا تغني خؤولته أي لا تكفي فضيلة نسب أمه وكرم أخواله وكونهم عربا والمحاضير الخيل الجياد الشديدة العدو مأخوذ من الحضر وهو العدو فمعناه المذرع ناقص ولا يرفعه شرف خاله كما أن البغل لا يرفعه شرف خاله وهو الفرس ولهذا تراه يعجز عن شوط الفرس

ذرق

ذرق الطائر معروف وهو منه كالروث من الفرس والحمار وهو بفتح الذال المعجمة وإسكان الراء وفعله ذرق يذرق ويذرق بضم الراء وكسرها في المضارع حكاهما الجوهري

ذكر

قد تكرر في الكتب قولهم ذكر الله سبحانه وتعالى قال الإمام أبو الحسن الواحدي أصل الذكر في اللغة التنبيه على الشيء ومن ذكرك شيئا فقد نبهك عليه وإذا ذكرته فقد نبهته عليه قال ومعنى الذكر حضور المعنى في النفس ثم يكون تارة بالفعل وتارة بالقول وليس بشرط أن يكون بعد نسيان هذا كلام الواحدي وقد اتفق العلماء على أن الذكر على ضربين ذكر القلب وذكر اللسان قالوا وذكر اللسان يتوصل به إلى إدامة ذكر القلب قالوا وذكر القلب أفضل من ذكر اللسان وإذا ذكر بالقلب واللسان معا فهو الذكر الكامل وفي حديث الزكاة ابن لبون ذكرا اختلف العلماء في الحكمة في قوله صلى الله عليه وسلم ذكرا مع أن ابن اللبون لا يكون إلا ذكرا فقيل هو تأكيد ونفي لغلط يتطرق إلى ذلك فإن أسنان الزكاة كلها مؤنثة وهذا وحده مذكر فحسن تأكيده بذكر الذكر وقيل هو تنبيه على العلة كأن المعنى لا تستكثره أيها الدافع لكبر سنه فإنه ناقص لكونه ذكرا ولا تستقله أيها الأحد فإنه فإنه وإن كان ذكرا أسن من بنت المخاض قال الجوهري الذكر خلاف الأنثى والجمع ذكور وذكران وذكارة كحجر وحجارة والذكر المعروف والجمع مذاكير على غير قياس كأنهم فرقوا بين الذكر الذي هو الفحل وبين الذكر الذي هو العضو في الجمع قال الأخفش هو من الجمع الذي لا واحد له والذكر والذكر بالكسر خلاف النسيان وكذا التذكرة وقولهم اجعله منك على ذكر وذكر بمعنى الذكر الصيت والغناء وذكرت الشيء بعد النسيان وذكرته بلساني وبقلبي وتذكرته وأذكرته غيري وذكرته بمعنى والتذكرة ما تستذكر به الحاجة وأذكرت المرأة ولدت ذكرا والمذكار التي عادتها تلد الذكور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت