من رسل الله تعالى ملكا وقد يكون آدميا قال الله تعالى {الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس} وقد يكون نبيا وقد لا يكون ولا يكون النبي إلا آدميا
رشا
الرشاء بكسر الراء وبالمد هو الحبل وجمعه أرشية سقاء وأسقية والرشوة محرمة على القاضي وغيره من الولاة معروفة وهي بضم الراء وكسرها لغتان فصيحتان مشهورتان وجمعهما رشا بضم الراء وكسرها ويقال منها رشاه يرشوه رشوا إذا اعطاه وارتشى أخذها واسترشاه طلب الرشوة قال بعض العلماء الرشوة مأخوذة من الرشا لأنه يتوصل بها إلى مطلوبه كالحبل ولهذا قيل الرشوة رشا الحاجة ثم الرشوة محرمة على القاضي وغيره من الولاة مطلقا لأنها تدفع إليه ليحكم بحق أو ليمتنع من ظلم وكلاهما واجب عليه فلا يجوز أخذ العوض عليه وأما دافع الرشوة فإن توصل بها إلى باطل فحرام عليه وهو المراد بالراشي الملعون وإن توصل بها إلى تحصيل حق ودفع ظلم فليس بحرام ويختلف الحال في جوازه ووجوبه باختلاف المواضع
رشد
في الحديث ارشد الله الأئمة قال صاحب المحكم الرشد والرشد والرشاد نقيض الغي رشد يرشد رشدا ورشدا ورشادا وهو راشد ورشيد ورشد أمره رشد فيه وقيل إنما ينصب على توهم رشده أمره وإن لم يستعمل هكذا وأرشده إلى الأمر ورشده هداه واسترشده طلب منه الرشد قال الهروي الرشد والرشد والرشاد الهدي والاستقامة يقال رشد يرشد رشدا ورشد يرشد رشدا لغة فيه قال الجوهري رشد يرشد رشدا ورشدا بالكسر يرشد رشدا لغة فيه وقال الواحدي الرشد في اللغة إصابة الخير وهو نقيض الغي وحب الرشاد نبت يقال له الثفاء قاله في المحكم
رشش
قال الجوهري الرش الماء والدمع والدم وقد رششت المكان رشا وترشش عليه الماء قال والرشاش بالفتح ما ترشش من الدم والدمع يعني الماء ونحوها
رطب
قال أهل اللغة الرطب بفتح الراء خلاف اليابس تقول منه رطب الشيء بضم الطاء يرطب رطوبة فهو رطب ورطيب ورطبته ترطيبا وغصن رطيب ناعم والمرطوب صاحب الرطوبة والرطب بضم الراء وإسكان الطاء الكلأ ويقال بضم الطاء أيضا كعسر وعسر والرطبة بفتح الراء القضيب قال الجوهري هي القضيب ما