فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1007

أرقعة وفي الحديث سبعة أرقعة على التذكير ذهب إلى معنى السقف وكذا قال الجوهري الرقيع سماء الدنيا وكذلك سائر السموات وذكر في معنى تذكير سبعة أرقعة كما قال في المحكم قال الأزهري قالوا الرقيع الرجل الأحمق سمي رقيعا لأن عقله كانه أخلق فاسترم فاحتاج إلى أن يرقع ورجل مرقعان وامرأة مرقعانة وقد رقع يرقع رقاعة ورقعت الثوب ورقعته ورقعني فما ارتقعت به أي لم أكترث به ورقع الغرض بسهمه اصابه وكل إصابة رقع ورقعه رقعا قبيحا إذا شتمه وهجاه ورقع ذنبه بسوط ضربه به وبالبعير رقعة ونقبة من جرب وهو أول الجرب هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم رقع الثوب والأديم يرقعه رقعا ورقعه ألحم خرقه وفيه مترقع لمن يصلحه أي موضع ترقيع وكل ما سددت من خلله فقد رقعته ورقعته وقد تجاوزوا بذلك إلى ما ليس بعين فقالوا أجد فيك مرقعا للكلام وشاعر مرقع يصل الكلام فيرقع بعضه ببعض والرقعة ما رقع به وجمعها رقع ورقاع والرقعاء من النساء دقيقة الساقين ويقال للمرأة الحمقاء رقعاء مولدة هذا آخر كلام المحكم

ركب

قال الله تعالى {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} تقدم تفسيره في فصل الراء مع الجيم قوله في أواخر كتاب الديات من الوسيط لو قال أنا وركبان السفينة ضامنون كذا وقع في النسخ ركبان بالنون في آخره وهو منكر والمعروف في اللغة أن يقال فيهم ركاب السفينة قاله أهل اللغة والركبان راكبو الإبل خاصة وبعضهم يقول راكبو الدواب

ركد

قال أهل اللغة ركد الماء يركد بضم الكاف ركودا أي سكن وكذلك السفينة والريح وركدت الشمس إذا قام قائم الظهيرة وكل ثابت في مكان فهو راكد وركد القوم هدؤا والمراكد المواضع التي يركد فيها الإنسان وغيره قال الجوهري جفنة ركود أي مملوءة

ركع

قال الإمام أبو منصور الأزهري صلاة الصبح ركعتان وصلاة الظهر أربع ركعات وكل قومة يتلوها الركوع والسجدتان من الصلوات كلها فهي ركعة ويقال ركع المصلي ركعة وركعتين وثلاث ركعات وأما الركوع فهو أن يخفض المصلي راسه بعد القومة التي فيها القراءة حتى يطمئن ظهره راكعا يقال ركع ركوعا والأول تقول فيه ركع ركعة وكل شيء ينكب لوجهه ويمس بركبتيه الأرض أ لا يمسها بعد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت