فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1007

زعزع قوله في باب الإيلاء من المهذب في أبيات الشعر

(فوالله لولا الله لا شيء غيره لزعزع من هذا السرير جوانبه)

هو بضم الزاي الأولى وكسر الثانية قال الإمام الأزهري زعزعزت الشيء إذا أردت إزالته من منبته فحركته تحريكا ومنه قول الشاعر

(لزعزع من هذا السرير جوانبه )

وقال صاحب المحكم وزعزعته زعزعة وأنشد البيت ثم قال ويروى

(لولا الله أني أراقبه )

زعق

قال الأزهري قال الليث وغيره الزعاق الماء المر الغليظ الذي لا يطلق شربه من أجوجته وطعام مزعوق أكثر ملحه وذكر صاحب المحكم مثله وزاد الواحد والجمع في الزعاق سواء وأزعق أنبط ماء زعاقا وزعق القدر يزعقها زعقا وأزعقها أكثر ملحها وزعق دوابه طردها مسرعا وقيل الزاعق الذي يسوق ويصيح بها صياحا شديدا وزعقة المؤذن صوته هذا كلام صاحب المحكم هنا وقال الأزهري في باب العين والقاف والذال المعجمة قال الليث الزعاق بمنزلة الذعاق ومعناه المر سمع ذلك من بعضهم فلا أدري ألغة أم لثغة قال الأزهري لم أسمع ذعاق بالذال لغير الليث قال وقال ابن دريد زعقه وزعقه صاح به وأفزعه قال الأزهري وهذا من أباطيل ابن دريد وذكر صاحب المحكم هاتين اللفظتين ولم ينكرهما

زعم

قال الإمام الواحدي المفسر رحمه الله تعالى في قول الله تعالى {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك} قال الزعم والزعم لغتان وأكثر ما يستعمل القول فيما لا يتحقق قال ابن المظفر أهل العربية يقولون زعم فلان إذا شك فيه ولم يدر لعله كذب أو باطل وعن الأصمعي الزعم الكذب وقال شريح زعموا كنية الكذب وقال ثعلب عن ابن الأعرابي الزعم القول يكون حقا ويكون باطلا وأنشد في الزعم الذي هو حق لأمية بن أبي الصلت

(وإني أذين لكم أنه سينجزكم ربكم ما زعم)

ومثل ذلك قال شمر وأنشد للجعدي رضي الله تعالى عنه في الزعم الذي هو حق يذكر نوحا عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت