(نودي قم واركبن بأهلك إن الله موف للناس ما زعما)
وهذا بمعنى التحقيق هذا آخر كلام الواحدي وروينا في الحديث المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زعم جبريل كذا وروينا في مسند أبي عوانة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال زعمنا أن سهم ذي القربى لنا فأبى علينا قومنا أي قلنا واعتقدنا وروينا في حديث ضمام بن ثعلبة رضي الله تعالى عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم زعم رسولك أن علينا خمس صلوات في كل يوم وليلة وزعم أن علينا الزكاة وزعم كذا وكذا الحديث وزعم في كل هذا بمعنى قال وليس فيها تشكك وقد أكثر سيبويه رحمه الله تعالى في كتابه الذي هو قدوة أهل العربية من قوله زعم الخليل كذا وزعم أبو الخطاب وهما شيخاه ويعني بزعم قال
زغب
قوله في الروضة في أول الحجر الزغب الذي حول الفرج لا أثر له في البلوغ وهو بفتح الزاي والغين المعجمة قال أهل اللغة هو الشعيرات الصفر فوق الفرج وقد زغب الفرج تزغيبا وازتغب إذا طلع زغبه وازتغب الشعر إذا نبت بعد الحلق
زلل
ذكر الغزالي رحمه الله تعالى في باب الوليمة من كتابيه زلة الصوفية وهي بفتح الزاي وتشديد اللام وهي الطعام يحملونه من المائدة قال أهل اللغة الزلة من الألفاظ المثلثة فالزلة بفتح الزاي الخطيئة وهي السقطة وهي الطعام الذي يدعى إليه الناس وهي المحمول من المائدة لقريب أو صديق والزلة بكسر الزاي الحجارة الملس والزلة بضم الزاي ضيق النفس
زمر
قوله مزمور الشيطان هو بضم الميم وفتحها لغتان حكاهما ابن الأثير ويقال مزمار ويقال مزمارة بالهاء في آخره رواه البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد في باب الدرق
زمل
ذكره في المهذب الزاملة في استطاعة الحج قال أهل اللغة هو البعير الذي يستظهر به المسافر يحمل عليه طعامه ومتاعه
زنا
قوله في الوسيط في باب صلاة الجماعة وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يصلين أحدكم وهو زناء هذا الحديث بهذا اللفظ رواه أبو عبيد في غريب الحديث بإسناد ضعيف وهو صحيح المعنى فقد روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال