ابن عباس دخل على عائشة رضي الله تعالى عنهم في مرضها فقال أنت بخير إن شاء الله تعالى زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك وفي أوائل كتاب النكاح من صحيح البخاري في باب كثرة النساء عن ابن عباس قال هذه ميمونة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا هو بالهاء ويقال تزوج الرجل امرأة وتزوج بامرأة وزوجت زيدا امرأة وزوجته بامرأة يعدى بنفسه وبالباء لغتان مشهورتان حكاهما جماعات من أهل اللغة عن ابن قتيبة في أدب الكاتب وأفصحهما تزوج امرأة معدى بنفسه قال الله تعالى {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} وأما قوله تعالى {وزوجناهم بحور عين} فقد اختلف العلماء في المراد بالتزويج ههنا فقال الإمام أبو الحسن الواحدي في البسيط قال أبو عبيدة معناه جعلناهم أزواجا كما يزوج النعل بالنعل أي جعلناهم اثنين اثنين وقال يونس أي قرناهم بهن وليس من عقد التزويج قال يونس والعرب لا تقول تزوجت بها وإنما تقول تزوجتها قال الواحدي وقال ابن سلام يعني أبا عبيدة تميم يقولون تزوجت بامرأة وتزوجت امرأة قال وحكى الكسائي أيضا زوجناه امرأة وزوجناه بامرأة قال وقال الأزهري تقول العرب زوجته امرأة وتزوجت امرأة وليس من كلامهم تزوجت بامرأة قال وقوله تعالى {وزوجناهم بحور عين} أي قرناهم قال وقال الفراء هي لغة في أزد شنوءة هذا كلام الأزهري وقال الأخفش قول أبي عبيد حسن والله تعالى أعلم وجزم البخاري في صحيحه بأن معنى زوجناهم أنكحناهم وفي صحيح البخاري عن أنس في قصة أم حرام وركوب البحر في الغزو قال فتزوج بها عبادة بن الصامت ذكره في كتاب الجهاد في باب ركوب البحر
زود
قال أهل اللغة الزاد طعام يتخذ للسفر يقال تزودت لسفري وزودت فلانا فتزود والمزود بكسر الميم ما يجعل فيه الزاد
زون
قوله في باب المسابقة على الحراب والزانات هي بالزاي والنون وهي نوع من الحراب تكون مع الديلم رأسها دقيق وحديدتها عريضة
زيت
الزيت معروف ويقال له الخيلع بفتح الخاء المعجمة وإسكان الياء وفتح اللام ذكره صاحب المحكم في باب خلع عن كراع والله تعالى أعلم