فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1007

سمو

السماء هو السقف المعروف مشتقة من السمو وهو العلو وفيها لغتان التذكير والتأنيث قال أبو الفتح الهمداني أما التذكير فلأحد ثلاثة أوجه أحدها على معنى السقف والثاني على اللفظ والثالث على أنه جمع مذكر وقع أولا فيكون جمع سماء مثل العطا جمع عطاء كذا سمى أبو الفتح هذا جمعا وهو اصطلاح أهل اللغة وأما أهل النحو والتصريف فيسمونه اسم جمع أو اسم جنس ولا يسمونه جمعا قال أبو الفتح وأما التأنيث فلوجهين أحدهما أنه من باب الأسماء الموضوعة للتأنيث كالآتان والعناق والثاني جمع سماء على لغة أهل الحجاز فإنهم يؤنثون هذا الضرب فيقولون هذا الصخر وهذه النمر وهذه السعير على معنى الصخور والنمور ومذهب أهل السنة وجمهور أهل اللغة أن الاسم هو المسمى ومذهب المعتزلة أنه غيره وقد يقع على التسمية وقد أوضحته في شرح مسلم في مناقب عائشة رضي الله تعالى عنها

سنخ

سنخ السن المذكور في باب الديات هو بكسر السين المهملة وإسكان النون وبالخاء المعجمة وجمعه أسناخ وهو أصل السن المستتر باللحم وسنخ كل شيء أصله

سنن

السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أصلها الطريقة وتطلق سنته صلى الله عليه وسلم على الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم وتطلق السنة على المندوب قال جماعة من أصحابنا في أصول الفقه السنة والمندوب والتطوع والنفل والمرغب فيه والمستحب كلها بمعنى واحد وهو ما كان فعله راجحا على تركه ولا إثم في تركه ويقال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أي شرعه وجعله شرعا وقوله في باب التعزير من المهذب في حديث علي رضي الله تعالى عنه ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسي إلا شارب الخمر فإنه لو مات وديته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنه هذا حديث صحيح وقوله لم يسنه قيل معناه لم يسن الزيادة على الأربعين تعزيرا فأنا إذا زدتها تعزيرا فمات وديته والثاني معناه لم يسنه بالسوط بل بالنعال وأطراف الثياب وقوله صلى الله عليه وسلم في المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب مذكورة في الجزية من المهذب وذكر لفظه في الوسيط ولم يروه معناه أسلكوا بهم مسلك أهل الكتاب واحكموا فيهم حكمهم هذا في الجزية خاصة لا في حل المناكحة والذبيحة وقولهم أقل سن تحيض فيه المرأة وقولهم إن كانت في سن من تحيض وسن اليأس وسن البلوغ وسن التمييز والمراد في الكل الزمان قوله في آخر باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت