سمو
السماء هو السقف المعروف مشتقة من السمو وهو العلو وفيها لغتان التذكير والتأنيث قال أبو الفتح الهمداني أما التذكير فلأحد ثلاثة أوجه أحدها على معنى السقف والثاني على اللفظ والثالث على أنه جمع مذكر وقع أولا فيكون جمع سماء مثل العطا جمع عطاء كذا سمى أبو الفتح هذا جمعا وهو اصطلاح أهل اللغة وأما أهل النحو والتصريف فيسمونه اسم جمع أو اسم جنس ولا يسمونه جمعا قال أبو الفتح وأما التأنيث فلوجهين أحدهما أنه من باب الأسماء الموضوعة للتأنيث كالآتان والعناق والثاني جمع سماء على لغة أهل الحجاز فإنهم يؤنثون هذا الضرب فيقولون هذا الصخر وهذه النمر وهذه السعير على معنى الصخور والنمور ومذهب أهل السنة وجمهور أهل اللغة أن الاسم هو المسمى ومذهب المعتزلة أنه غيره وقد يقع على التسمية وقد أوضحته في شرح مسلم في مناقب عائشة رضي الله تعالى عنها
سنخ
سنخ السن المذكور في باب الديات هو بكسر السين المهملة وإسكان النون وبالخاء المعجمة وجمعه أسناخ وهو أصل السن المستتر باللحم وسنخ كل شيء أصله
سنن
السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أصلها الطريقة وتطلق سنته صلى الله عليه وسلم على الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم وتطلق السنة على المندوب قال جماعة من أصحابنا في أصول الفقه السنة والمندوب والتطوع والنفل والمرغب فيه والمستحب كلها بمعنى واحد وهو ما كان فعله راجحا على تركه ولا إثم في تركه ويقال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أي شرعه وجعله شرعا وقوله في باب التعزير من المهذب في حديث علي رضي الله تعالى عنه ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسي إلا شارب الخمر فإنه لو مات وديته لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسنه هذا حديث صحيح وقوله لم يسنه قيل معناه لم يسن الزيادة على الأربعين تعزيرا فأنا إذا زدتها تعزيرا فمات وديته والثاني معناه لم يسنه بالسوط بل بالنعال وأطراف الثياب وقوله صلى الله عليه وسلم في المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب مذكورة في الجزية من المهذب وذكر لفظه في الوسيط ولم يروه معناه أسلكوا بهم مسلك أهل الكتاب واحكموا فيهم حكمهم هذا في الجزية خاصة لا في حل المناكحة والذبيحة وقولهم أقل سن تحيض فيه المرأة وقولهم إن كانت في سن من تحيض وسن اليأس وسن البلوغ وسن التمييز والمراد في الكل الزمان قوله في آخر باب