فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1007

سمح

السماح والسماحة الجود وسمح به إذا جاء به وسمح لي أي أعطاني وما كان سمحا ولقد سمح بالضم فهو سمح وقوم سمحاء كأنه جمع سميح ومساميح كأنه جمه مسماح وامرأة سمحة ونسوة سماح لا غير عن ثعلب والمسامحة المساهلة وتسامحوا تساهلوا قال هذه الجملة الجوهري وذكر الأزهري عن الليث رجل سمح ورجال سمحاء ورجل مسماح ورجال مساميح قال وقال أبوزيد سمح لي بذلك يسمح سماحة وهي الموافقة على ما طلب وسمح لي أعطاني قال ابن قتيبة في أدب الكاتب يقال سمح وأسمح بمعنى

سمر

السمور المذكور في باب الأطعمة طائر معروف وهو بفتح السين وضم الميم المشددة مثل سفود وكلوب

سمع

قوله في الصلاة سمع الله لمن حمده أي تقبل منه حمده وجازاه به قال الإمام أبو الحسن الواحدي في تفسير قول الله عز وجل {إني آمنت بربكم فاسمعون} معناه فاسمعوا مني قاله أبو عبيدة والمبرد قال وهذا مثل قولك سمعت فلانا وإنما المسموع قوله ولكنه من المحذوف وهو من أكثر الكلام يجري على الألسنة وحق الكلام أن تقول سمعت من فلان ما قال قوله في التنبيه في باب الجمعة والمقيم في موضع لا يسمع فيه النداء من الموضع الذي تقام فيه الجمعة هو بضم الياء من يسمع فإنه لا يشترط سمع إنسان بعينه بل متى سمع إنسان في القرية لزمت الجمعة جميع أهلها

سمم

السمسم بكسر السينين معروف والسم القاتل بضم السين وفتحها وكسرها ثلاث لغات وكذلك اللغات الثلاث في سم الخياط وهي ثقبته والضم والفتح مشهوران وحكى الكسر جماعة منهم صاحب مطالع الأنوار وجمعه سمام وسموم وأفصحهن الفتح ومسام البدن ثقبه وهي بفتح الميم وتشديد الميم الثانية وسام أبرص بتشديد الميم قال أهل اللغة هو كبار الوزغ قال أهل اللغة سام أبرص اسمان جعلا اسما واحدا ويجوز فيه وجهان أحدهما أن تبنيهما على الفتح كخمسة عشر والثاني أن تعرب الأول وتضيفه إلى الثاني ويكون الثاني مفتوحا لكونه لا ينصرف قال أهل اللغة وتقول في التثنية 6 هذان ساما أبرص وفي الجمع هؤلاء سوام أبرص وإن شئت قلت هؤلاء السوام ولا تذكر أبرص وإن شئت قلت هؤلاء البرصة والأبارص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت