فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1007

فيعل بكسر العين إلا معتلا نحو سيد وميت وذكر القاضي عياض في المشارق في حرف السين مع الياء في تفسير الساحة أن الطيلسان يقال بفتح اللام وكسرها وضمها وهو أقل هذا كلامه وهو غريب والمشهور الفتح

طلق

حد الطلاق تصرف مملوك للزوج يحدثه بلا سبب فينقطع النكاح به ويقال في المرأة هي طالق وطالقة بالهاء والمشهور الفصيح حذف الهاء وهو المستعمل في الحديث والفقه وغيرهما ووقع في نسخ المهذب طالقة بالهاء في قوله في باب الشرط في الطلاق في فصل وإن قال أنت طالق اليوم قال وقوله هذا يحتمل أن يكون طالقة بطلاقها اليوم ووقع في بعض المواضع من التنبيه طالقتان وهو جار على هذه اللغة

طلل

قوله في المهذب في دية الجنين ومثل ذلك يطل روي يطل بالياء المثناة المضمومة وتشديد اللام المضمومة وروي بطل بفتح الباء الموحدة واللام المخففة وقد تقدم ذلك في حرف الباء ومعنى يطل بالمثناة يهدر قال الجوهري قال أبو زيد يقال طل دمه فهو مطلول وأطل وطله الله تعالى وأطله أي أهدره قال ولا يقال طل دمه بفتح الطاء وأبو عبيدة والكسائي يقولانه قال أبو عبيدة القاسم فيه ثلاث لغات طل وطل وأطل وقوله في الوسيط في أول كتاب الجراح في مسائل الإكراه على القتل لو رمى إلى طلل هو بفتح الطاء واللام وهو الشيء المرتفع ويقال لشخص الإنسان طلل وطلالة بالفتح قال أهل اللغة يقال أطل على الشيء أي أشرف وتطال بالتشديد إذا مد عنقه ينظر إلى شيء يبعد عنه

طهر

الطهارة في اللغة النظافة والتنزة عن الأدناس وفي الشرع رفع الحدث وإزالة النجاسة أو ما في معناهما كالتيمم وتجديد الوضوء والغسلة الثانية الثالثة وفي الوضوء وإزالة النجاسة والاغسال المسنونة وطهارة المستحاضة وسلس البول وما في معناهما من حدث دائم فكل هذه طهارات ولا يرفع ولا يزل نجسا ومن اقتصر على أن الطهارة رفع الحدث وإزالة النجس فليس بمصيب فإنه حد ناقص لأنه يخرج مه ما ذكرناه والله تعالى أعلم ويقال طهر الشيء بفتح الهاء وضمها لغتان مشهورتان الفتح أفصحهما يطهر طهرا وطهارة وقوله في أول الوسيط والوجيز يستحب الاستطهار في إزالة النجاسة بغسلة ثانية وثالثة قال الإمام أبو القاسم الرافعي يجوز أن يقرأ بالطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت