فهرس الكتاب

الصفحة 826 من 1007

عبق

قال أهل اللغة يقال عبق به الطيب بكسر الباء أي لزق اويعبق بفتحها عبقا بالفتح وعباقية على وزن ثمانية

عتر

ذكر في الروضة في باب العقيقة قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فرع ولا عتيرة وذكر اختلاف الأصحاب في أنهما مكروهان أم لا وهذا الحديث في صحيح البخاري من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وفيه في صحيح البخاري الفرع أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم والعتيرة في رجب قال الخطابي في شرح صحيح البخاري أحسب هذا التفسير من كلام الزهري راوي الحديث قال الخطابي وأصل العتيرة النسيكة التي تعتر أي تذبح وكان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب ويسمونها الرجبية فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وكان ابن سيرين من بين أهل العلم يذبحها في رجب قلت لا خلاف أن تفسير العتيرة ما ذكره إلا أنها في العشر الأول من رجب كذا قال الجوهري العتر والعتيرة بمعنى كذبح وذبيحة وقد عتر الرجل يعتر بكسر التاء في المضارع عترا بفتح العين وإسكان التاء إذا ذبح العتيرة ويقال هذه أيام ترجيب وتعتير

عتق

قوله في الحديث نهى عن الصلاة في سبع مواطن منها فوق بيت الله العتيق بمعنى الكعبة المعظمة واختلف العلماء في سبب تسميته عتيقا فروى الواحدي في الوسيط بإسناده عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما سمى الله تعالى البيت العتيق لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة فلم يظهر جبار قط قال وهذا قول أكثر المفسرين وقال الإمام أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة قال الحسن والبيت القديم قال وقال غيره البيت العتيق أعتق من الغرق أيام الطوفان وقيل إنه أعتق من الجبابرة ولم يدعه منهم أحد وذكر صاحب المحكم الأقوال الثلاثة التي ذكرها الأزهري قال والأول أولى يعني أنه سمي به لقدمه وذكر الهروي أيضا هذه الأقوال وقدم الأول منها وقال صاحب مطالع الأنوار العرب تقول لكل مثناة في الجودة عتيق ومنه سميت الكعبة البيت العتيق وذكر أيضا هذه الأقوال الثلاثة قال الأزهري عن شمر العاتق الجارية التي قد أدركت وبلغت ولم تتزوج بعد وقال ابن الأعرابي العاتق الجارية التي قد بلغت أن تدرع وعتقت من الصبا والاستعانة بها وإنما سميت عاتقا لهذا وقال الجوهري جارية عاتق أي شابة أول ما أدركت فخدرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج وقال صاحب المحكم جارية عاتق شابة وقيل العاتق البكر التي لم تبن عن أهلها وقيل هي بين التي أدركت وبين التي عنست والعاتق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت