فهرس الكتاب
مر بحمار عقير معناه معقور فعيل بمعنى مفعول كالقتيل والذبيح والجريح والعصير ونظائرها والمراد حمار وحش وجمع العقير عقرى كقتلى ومرضى وجرحى الذكر والأنثى فيه سواء قال الأزهري والعقاقير الأدوية التي يستشفى بها قال أبو الهيثم العقار والعقاقير كل نبت ينبت مما فيه شفاء قوله في الوسيط في مواضع منها كتاب الرهن بدل المنفعة ككسب العبد والعقر لا يتعدى إليه الرهن العقر هنا بضم العين المهملة وإسكان القاف وبعدها راء مهملة وهو المهر ويعني بها هنا مهر الأمة المرهونة لو وطئت بشبهة أو زنا قال الأزهري قال ابن شميل عقر المرأة مهرها وجمعه الاعقار وقال أحمد بن حنبل العقر المهر قال ابن المظفر عقر المرأة دية فرجها إذا غصبت فرجها وقال أبو عبيد عقر المرأة ثواب تثابه المرأة من نكاحها هذا ما ذكره الأزهري وقال الإمام أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب العقر ما تعطاه المرأة على وطء الشبهة لأن الواطىء إذا افتضها عقرها فسمى مهرها عقرا ثم استعمل في الثيب وغيرها
قال الواحدي في البسيط في أول سورة آل عمران العاقر من النساء التي لا تلد يقال عقرت المرأة يعني بضم القاف تعقر عقرا وعقارة وعقر ثم قال ويقال أيضا عقر الرجل وعقر وعقر بضم القاف وفتحها وكسرها إذا لم يحبل ورجل عاقر ورجال ونساء عقر ويقال أعقر الله تعالى رحمها فهي معقرة ورمل عاقر لا ينبت شيئا قال شيخنا جمال الدين بن مالك في المثلث عقرت المرأة بضم القاف وفتحها وكسرها إذا انقطع حملها وكذلك الرجل إذا لم يولد له وعقمت بالكسر والضم صارت لا تلد وكذلك الرجل وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن صفية رضي الله تعالى عنها عقرى حلقى هكذا يرويه المحدثون بالألف التي هي ألف التأنيث ويكتبونه بالياء ولا ينونونه وهكذا نقله جماعة لا يحصون عن روايات المحدثين وهو صحيح فصيح قال الأزهري قال أبو عبيد معنى عقرى عقرها الله تعالى وحلقى حلقها الله تعالى يعني عقر الله تعالى جسدها وأصابها بوجع في حلقها قال أبو عبيد أصحاب الحديث يروونه عقرى حلقى وإنما هو عقرا حلقا قال وهذا على مذهب العرب في الدعاء على الشيء من غير إرادة لوقوعه قال شمر قلت لأبي عبيد لم لا تجيز عقرى قال فعلى تجيء نعتا ولم تجىء في الدعاء فقلت روى ابن شميل عن العرب مطيرى وعقرى أخف منها فلم ينكره هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم ويقال للمرأة عقرى