فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1007

وقال صاحب المحكم العم أخو الأب والجمع أعمام وعموم وعمومة قال سيبويه أدخلوا فيها الهاء لتخفيف التأنيث ونظيره البعولة والفحولة وحكى ابن الأعرابي في أدنى العدد أعم وأعمومون بإظهار التضعيف جمع الجمع وكان الحكم أعمون لكن هذا حكاه والأنثى عمة والمصدر العمومة وما كنت عما ولقد عممت ورجل معم ومعم كثر الأعمام واستعم الرجل اتخذه عما وتعممه إذا دعاه عما وتعممته النساء دعونه عما كما تقول تأخاه وتأباه وتبناه وهما ابنا عم تفرد العم ولا تثنيه لأنك إنماتريد أن كل واحد منهما مضاف إلى هذه الكنية هذا قول سيبويه والعمامة معروفة وربما كنى بها عن البيضة والمغفر والجمع عمائم وعمام الأخيرة عن اللحياني قال اللحياني والعرب تقول لما وضعوا عمائمهم عرفناهم فإما أن يكون جمع عمامة جمع تكسير وإما أن يكون من باب طلحة وطلح وعمهم الأمر يعمهم شملهم والعامة خلاف الخاصة قال ثعلب سميت بذلك لأنها تعم بالشر والأعم الجماعة حكاه الفارسي عن أبي زيد قال وليس في الكلام أفعل يدل على الجمع غير هذا إلا أن يكون اسم جنس كالاروي والأمر الذي هو الأمعاء هذا آخر كلام صاحب المحكم وهذا الذي حكاه عن ثعلب في سبب تسمية العامة محتمل لكن الأظهر والله تعالى أعلم أنهم سموا بذلك لعمومهم وكثرتهم بالنسبة إلى الخاصة قال ابن فارس في المجمل والجوهري المعمم الكثير الأعمام الكريمهم والعمية الكبر قال الجوهري ويقال يا بن عمي ويا بن عم ويا بن عم ثلاث لغات قال والنسبة إلى عم عموي كأنه منسوب إلى عمي قاله الأخفش

عنز

في حديث أبي جحيفة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في حلة حمراء فركز غنزة فجعل يصلي إليها بالبطحاء هذا حديث متفق على صحته العنزة بعين مهملة ثم نون ثم زاي مفتوحات ثم هاء قال أبو عبيدة وغيره هي مثل نصف الرمح وأطول فيها سنان مثل سنان الرمح قال بعضهم لكن سنانها في أسفلها بخلاف الرمح فإن سنانه في أعلاه

عنف

العنف بضم العين وإسكان النون ضد الرفق وهذا الذي ذكرته من ضمه هو المعروف في كتب اللغة وممن نص على ضمه ابن الأثير في نهاية الغريب قال الجوهري العنف ضد الرفق منه عنف عليه بضم النون وعنف به أيضا والعنيف الذي ليس له رفق بركوب الخيل والجمع عنف والتعنيف التعيير واللوم وعنفوان الشيء أوله بضم العين والفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت