فهرس الكتاب
الأزهري والعمران أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فغلب عمر لأنه أخف الأسمين وقيل شبه العمرين قبل خلافة عمر بن عبد العزيز يعني ما جاء في الحديث أنهم قالوا لعثمان رضي الله تعالى عنه يوم الدار تسلك سيرة العمرين قال الأزهري قال أبو عبيدة فإن قيل كيف بدأ بعمر قبل أبي بكر وهو قبله وهو أفضل منه فإن العرب تفعل هذا يبدأون بالأخس يقولون ربيعة ومضر وسليم وعامر ولم يترك قليلا ولا كثيرا وعن قتادة أنه قال أعتق العمران فيمن بينهما من الخلفاء أمهات الأولاد ففي قول قتادة العمران عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنهما يعني لأنه لم يكن بين أبي بكر وعمر خليفة
عمق
العمق بفتح العين وضمها قعر البئر ونحوها وكذلك الوادي وشبهه
عمم
قال الأزهري العم أخو الأب قال أبو عبيد قال أبو زيد يقال تعممت الرجل إذا دعوته عما ومثله تخولت خالا قال الأزهري ويجمع العم أعماما وعمومة قال ابن السكيت يقال هما ابنا عم ولا يقال هما ابناا خال ويقال هما ابنا خالة ولا يقال عما ابنا عمة قال الأزهري والعمامة من لباس الناس معروفة والجمع العمائم وقد تعممها الجر واعم بها وإنه لحسن العمة والعرب تقول للرجل إذا سود قد عمم وذلك أن العمائم تيجان العرب وكانوا إذا سودوا رجلا عمموه عمامة حمراء وكانت الفرس تتوج ملوكها فيقال له متوج وتقول العرب رجل معم مخول إذا كان كريم الأعمام والأخوال وقال الليث ويقال فيه معم مخول أيضا قال الأزهري ولم أسمعه لغيره ولكن يقال رجل معم ملم إذا كان يعم الناس ببره وفضله ويلمهم أي يصلح أمرهم ويجمعهم والمعمم السيد الذي يقلده القوم أمورهم ويلجأ إليه العوام هذا آخر كلام الأزهري وكذا في أصله معم ملم بكسر الميم فيهما وقال صاحب المحكم بضمهما وهو أظهر وقال الجوهري المعم المخول الكثير الأعمام والأخوال الكريمهم وقد يكسران قولهم السفر عذر عام والمرض عذر عام ونحو ذلك معناه أنه كثير ليس بنادر كالاستحاضة لأنه هو الأغلب الأكثر قوله في المهذب في باب التيمم وإن سفت عليه الريح ترابا عمه هكذا ضبطناه على شيوخنا عمه بالعين ثم لابن باطيش الإمامين قالا قوله غمه هو بغين معجمة أي غطاه قلت وهذا صحيح أيضا فقد قال أهل اللغة غممت الشيء غطيته والله تعالى أعلم