فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1007

وقال الجوهري العمرة في الحج أصلها من الزيارة والجمع العمر والعمرى بضم العين نوع من الهبة ولها ثلاث صور مشهورة في هذه الكتب وغيرها وهي مشتقة من العمر وقد سبق في باب الراء أن الرقبى والعمرى كانتا من هبات الجاهلية قال الجوهري عمرويه شيئان جعلا واحدا وكذلك سيبويه وبني على الكسر لأن آخره أعجمي مضارع للأصوات فشبه بغاق فإن نكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه آخر ذكر المبرد في تثنيته وجمعه العمرويهان والعمرويهون وذكر غيره أن من قال هذا عمرويه وسيبويه ورايت عمرويه وسيبويه فأعربه وثناه وجمعه ولم يشرطه المبرد وعمرو اسم رجل يكتب بالواو فرقا بينه وبين عمر ويسقطها النصب لأن الألف تلحقها ويجمع على عمور قاله الجوهري وقال الأزهري في آخر تهذيب اللغة في آخر باب الواوات زيدت الواو في عمرو دون عمر لأن عمر أثفل من عمرو وهكذا ذكر هذا الفرق أبو جعفر النحاس في صناعة الكتاب قال الجوهري عمرت الخراب أعمره عمارة فهو عامر أي معمور مثل دافق أي مدفوق ومكان عمير أي عامر قوله في المهذب في استقبال القبلة إذا ركب في عمارته وفي الحج لا يلزمه حتى يجد عمارته هي بفتح العين قال ابن البرزي ثم ابن باطيش في شرحهما ألفاظ المهذب هي بفتح العين وتشديد الميم والتاء وفتحها وذكرها غيرهما بتخفيف الميم وهي مركب صغير على هيئة مهد الصبي أو قريبة من صورته ولعلها مأخوذة من العمارة بفتح العين وتخفيف الميم وهي كل شيء جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك ذكره الأزهري والجوهري عن أبي عبيدة لكن الجوهري ذكر عمارة بالهاء في آخره وهي عامرة وعمر فلان المكان سكنه وعمره جعله عامرا بفتح الميم فيهما وعمر الرجل طال عمره بفتح العين وكسر الميم وعمر بالكسر أيضا بالمكان أقام فيه وعمرت الدار ضد خربت بضم الميم عن قطرب وبفتحها عن غيره ويقال طال عمره وعمره وعمره بضم العين والميم وبضم العين وإسكان الميم وبفتح العين وإسكان الميم والتزموا في القسم لعمرك وعمرك بفتح العين قال الزجاج وغيره لأن الفتح أخف فاختاروه لكثرة القسم قال المفسرون في قول الله تعالى {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} معناه وحياتك قال وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم قال الزجاج وهذه آية عظيمة في تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم وقيل معناه وعيشك وقيل ومدة بقائك حيا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت