فهرس الكتاب
وقال الجوهري العمرة في الحج أصلها من الزيارة والجمع العمر والعمرى بضم العين نوع من الهبة ولها ثلاث صور مشهورة في هذه الكتب وغيرها وهي مشتقة من العمر وقد سبق في باب الراء أن الرقبى والعمرى كانتا من هبات الجاهلية قال الجوهري عمرويه شيئان جعلا واحدا وكذلك سيبويه وبني على الكسر لأن آخره أعجمي مضارع للأصوات فشبه بغاق فإن نكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه آخر ذكر المبرد في تثنيته وجمعه العمرويهان والعمرويهون وذكر غيره أن من قال هذا عمرويه وسيبويه ورايت عمرويه وسيبويه فأعربه وثناه وجمعه ولم يشرطه المبرد وعمرو اسم رجل يكتب بالواو فرقا بينه وبين عمر ويسقطها النصب لأن الألف تلحقها ويجمع على عمور قاله الجوهري وقال الأزهري في آخر تهذيب اللغة في آخر باب الواوات زيدت الواو في عمرو دون عمر لأن عمر أثفل من عمرو وهكذا ذكر هذا الفرق أبو جعفر النحاس في صناعة الكتاب قال الجوهري عمرت الخراب أعمره عمارة فهو عامر أي معمور مثل دافق أي مدفوق ومكان عمير أي عامر قوله في المهذب في استقبال القبلة إذا ركب في عمارته وفي الحج لا يلزمه حتى يجد عمارته هي بفتح العين قال ابن البرزي ثم ابن باطيش في شرحهما ألفاظ المهذب هي بفتح العين وتشديد الميم والتاء وفتحها وذكرها غيرهما بتخفيف الميم وهي مركب صغير على هيئة مهد الصبي أو قريبة من صورته ولعلها مأخوذة من العمارة بفتح العين وتخفيف الميم وهي كل شيء جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك ذكره الأزهري والجوهري عن أبي عبيدة لكن الجوهري ذكر عمارة بالهاء في آخره وهي عامرة وعمر فلان المكان سكنه وعمره جعله عامرا بفتح الميم فيهما وعمر الرجل طال عمره بفتح العين وكسر الميم وعمر بالكسر أيضا بالمكان أقام فيه وعمرت الدار ضد خربت بضم الميم عن قطرب وبفتحها عن غيره ويقال طال عمره وعمره وعمره بضم العين والميم وبضم العين وإسكان الميم وبفتح العين وإسكان الميم والتزموا في القسم لعمرك وعمرك بفتح العين قال الزجاج وغيره لأن الفتح أخف فاختاروه لكثرة القسم قال المفسرون في قول الله تعالى {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} معناه وحياتك قال وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم قال الزجاج وهذه آية عظيمة في تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم وقيل معناه وعيشك وقيل ومدة بقائك حيا قال